الخامس : مرتبته في درجته من الحرارة والبرودة واليبوسة .
السادس : قوّة الدواء الثانية الصادرة على المزاج .
السابع : منفعته في أعضاء الرأس ، مثل منفعته في أعضاء الشعر والدماغ والعصب والوجه والعين والأذن والفم والأسنان واللّسان ونحوها .
الثامن : منفعته في أعضاء الصدر ، وآلات النفس ، مثل ما يختصّ منفعته بالقلب والرئة والصدر والحلقوم والحجاب والثدي ونحوها .
التاسع : منفعته في أعضاء الفدة وآلات النفس ، مثل المعدة والكبد ، والكلى والطحال والأمعاء ، والمثانة ونحو ذلك .
العاشر : منفعته في جميع البدن ، فإنّ من الأمراض ما لا يختصّ بعضو من الأعضاء ، بل يكون شاملا لجميع البدن كالحميات ، أو خاصّ بعضو واحد كالبهق والبرص والبثور والدماميل والجراحات وأوجاع المفاصل .
الحادي عشر : كيفيّة استعماله ، فإن من الأدوية ما يستعمل مشروبا من داخل ، ومنها ما يستعمل من خارج ، ومنها ما يستعمل مطبوخا ، ومنها ما يستعمل مدقوقا ، ومنها ما يستعمل موضوعا محرقا ، ومنها ما يستعمل كما هو .
الثاني عشر : كمّية ما يستعمل منه .
الثالث عشر : مضرّته ببعض الأمزجة ، أو بعض البدن ، أو بعض الأعضاء .
الرابع عشر : إصلاحه ، إذ قد تدعو الضرورة إلى استعمال الدواء الضار للحاجة إليه أو لعدم وجود غيره ، فيستعمل معه حينئذ ما يذهب أذيّته .
الخامس عشر : بدله ، إذا كان قد عدم الدواء ، ويراد ما يقام مقامه وما يستعمل عوضه وبدلا منه .
السادس عشر : علامة العدد للأدوية المذكورة .
فيحصل لنا بهذا الترتيب المذكور أنّ من أراد أن يعرف دواء من الأدوية المفردة وماهيته ونوعه ومزاجه وقوّته ومنفعته ومضرّته طلب اسم الدواء في الحرف الذي هو فيه ونظر إلى الجدول عرضا ، فيجد جميع ما التمس من ذلك .
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس — صفحة 170
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص١٧٠