- جاء على الورقة الأولى منه ما يلي : كتاب تقويم الأدوية فيما اشتهر من الأعشاب والعقاقير والأغذية : تأليف الحكيم يوحنّا بن بختيشوع الطبيب العجمي ، وكان جمعه وألّفه سنة 231 قبل الألف .
- وجاء في فهرس مخطوطات الطب تركيا 408 ما يلي : تقويم الأدوية ( مجدول ) ولم ينسبه لأحد .
أولها : إن أوّل ما افتتح به الخطاب ،
وأجلّ ما يبتدئه الكتّاب ، التعظيم لذكر اللّه ، والتقوية لأسمائه . . . ولمّا كانت الأدوية والأغذية مادّة تحفظ صحّة الإنسان ، وهيول المداواة أسقام الأبدان ، كان من الواجب على الطبيب معرفة ماهيّتها ، ومزاجها ، وقواها ، ومنافعها على الحقيقة والاستقصاء ، ليعالج كلّ نوع من الأمراض بالدواء اللّائق له . . . فأردت أن أرتّب كتابا مختصرا واحدا جامعا متضمّنا المعنيين معا ، أطلب فيه تسهيل غير مستعصب ، وتيسير مطلب ، فجعلت الكتاب جدولا إلى ستّة أقسام :
الأول : ترجمة ما في كلّ سطر من الأسطر .
وفي الخمسة الباقية أدوية مرتّبة على حروف المعجم ، ثم قسّمت الجدول عرضا إلى ستّة عشر قسما .
وجعلت القسم الأول لأسماء الأدوية المفردة .
الثاني : في ذكر ماهيّة الدواء ، وهل هو معروف أو مجهول ، وهل هو حيوان أو معدن أو نبات ، وإن كان من النبات هل هو حشيش أو شجر أو ثمر أو زهر أو بزر أو صمغ أو غير ذلك .
الثالث : نوعه ، أن يكون الدواء نوعا واحدا ، وقد يكون أنواعا كثيرة .
الرابع : الاختيار إذا كان أنواعا كثيرة ، وما يصلح أن يستعمل ، وما لا يصلح أن يستعمل .