آخرها : . . . فهذه هي الوصايا ،
وما يجري مجراها ، ولا يؤاخذ على تكرار بعضها ، فإن . . . كلّما كانت أكثر تكرارا كانت أشدّ تقرّرا ، سيّما والمحتاجون إلى التكرار أكثر من المستغنين عنه ، إذ الجهلة أكثر من المهرة ، كالأشرار من الأبرار ، والتكرار يفقّه الحمار ، جعلنا اللّه من الأبرار . . . فهذا آخر شرح الكلّيات ، والحمد للّه ملهم الصواب . . . فلنختم الكتاب هاهنا ، حامدا اللّه وحده ومصلّيا على من لا نبيّ بعده .
كتبها محمد ملّا السيّد إبراهيم الطرابلسي فستقيزاده ، في 14 شعبان سنة 1181 ه ، عن نسخة بخطّ المؤلف ، بخط النسخ ، مجدولة الصحائف .
30 * 19 سم / 862 ق / 35 س
2859 / ص قديم 6137
76 - التحفة السعدية . . . ( نسخة ثانية )
بها نقص من أوّلها . والموجود منها يبتدئ بقوله :
. . على انفراده وانفصاله ، وإن جاور الماء بسطوحه ، فلذلك عند البعد لا يقدر الحسّ على إدراك تلك الأجزاء المتباينة لضوئها . . .
( من أثناء الجملة الثانية : في البول والبراز ، وهي ثلاثة عشر فصلا ) :
الفصل الأوّل : في دلائل البول بقول كلّي . قبل شرح قول ابن سينا :
وأن ينظر إليه في الضوء من غير أن يقع عليه الشعاع بل يستتر عن الشعاع ، فحينئذ يحكم عليه من الأعراض التي ترى فيه . . .
الفصل الثاني : في دلائل ألوان البول .
الفصل الثالث : في قوام البول ، وصفاته ، وكدورته .