التحفّظ والاحتراز منه ، وما علاجه إذا نزل ، وما جاء عن الشارع فيه صلوات اللّه وسلامه عليه ، وما مضى حديث النهي عن القدوم على أرضه ، أو الخروج عنها فرارا منه .
في حقيقته - في التعريف به على الخصوص - في سببه الخاصّ - في سببه البعيد - ما ظهر من عدواه - كيف التحفّظ والاحتراز منه - علاجه إذا نزل - القروح السود - ما جاء عن الشارع فيه - حديث النهي عن القدوم على أرض الطاعون أو الفرار منه - معنى قوله عليه السّلام : " لا عدوى ولا طيرة " .
( تنتهي بنقص ) .
آخرها : . . . وبيانه ، أنّ قوله عليه السّلام : " لا نوء " ،
إمّا نفي وإبطال لما كانت العرب تزعم من أنّ سقوط بعض المنازل أو طلوعها على حسب اختلافهم ، له تأثير في نزول الأمطار ، أو إثارة الرياح ، وغير ذلك ممّا كانت تعتقده . . .
كتبت بخط مشرقي .
20 * 15 سم / 62 ق / 15 س
321 / رضوان
75 - التحفة السعدية على كلّيات الكازروني على قانون ابن سينا
لمحمود بن مسعود الشيرازي ، قطب الدين ، المتوفى 710 ه / 1310 م .
( م . المخطوطات 113 ، وفهرس تركيا 69 ، وبروكلمان ذيل 1 / 824 ) .
أوّلها : إنّ أجدر ما استفتح به خطاب ،
وأحرى ما ابتدىء به كتاب ، حمدا للّه ، المنعم بحياة النفوس وصحّة الأجسام ، المنقذ من الأدواء المعضلة والأسقام . . .
أمّا بعد ، فإنّ أحوج خلق اللّه إليه محمود الشيرازي يقول : لمّا كان أعذب مشارب النعم ، وأخصب مراتع الحكم . . وذلك علم الطب ، لكون موضوعه بدن الإنسان الذي هو أشرف مواليد الأركان . . ولمّا اشتهرت بالحدس الصائب . .