الحمّى - سخونة :
Fever
تحدث الحمّى متى تجاوزت حرارة الجسم حوالي سبع وثلاثين درجة . وهذا دليل وجود المرض أو أي التهاب في الجسم .
إلّا أن الحرارة المرتفعة تعتبر من ناحية ثانية آليّة الجسم الدفاعية ضدّ الجراثيم والفيروسات . قال بعض أطباء العرب :
إن كثيرا من الأمراض نستبشر فيها بالحمّى ، والجسم قد ينتفع بالحمّى انتفاعا عظيما لا يبلغه الدواء . وكثيرا ما يكون حمّى يوم وحمّى العفن ، سببا لإنضاج موادّ غليظة لم تكن تنضج بدون الحمّى ، وكذلك تكون سببا لتفتح سددا لم تكن تصل إليها الأدوية المفتحة .
كما أنها تنفع من الفالج واللقوة والتشنّج ، وكثيرا من الأمراض الحادثة عن الفضول الغليظة .
أولى أعراض الحمّى : قد تتضمّن شعورا بالسّخونة ، والاضطراب وتوهّج الجلد أو ظهور الطفح وتسارع النبض والتنفّس .
كما يعقب الحرارة تصبب العرق . ولكن العرق في هذه الحال يخفّض من حرارة الجسم .
للوقاية ، ولمساعدة أعضاء الجسم لا سيما الكليتين على القيام بوظائفها الحيويّة في كل حالات الحميات عند اشتداد الحرارة :
- توضع كمّادات باردة على الجبين كما يمسح الجسم بماء فاتر ، ويشرب الماء بكثرة .
لتخفيف الحرارة المرتفعة في الحميّات :
- يؤخذ علاج من هذه العلاجات .
- أوراق النارنج ، تغلى حفنة من الأوراق في قدر ليتر من الماء ويشرب ثلاثة فناجين خلال النهار .
- أوكاليبتوس ، ينقع نصف حفنة من الأوراق المقطّعة في قدر ليتر من الماء المغلي مدة عشر دقائق يصفّى ويشرب فنجانان فاتران خلال النهار .