بأرجل السرطان . وذلك لامتلاء العروق المتصلة بمحمل الورم . . . والفرق بينه وبين الصلابة من وجوه أربعة وهي :
* إن السرطان ورم تتصل به عروق ممتلئة من مادة سوداوية ، أما الصلابة فليس لها ذلك .
* ثانيها أن الصلابة هادئة وساكنة .
* وثالثها أن السرطان متقرح أما الصلابة غير متقرحة .
* وأكثر حدوث السرطان في النساء « 1 » .
ويفرق مهذب الدين ابن هبل بين سرطان الأنف وبواسيره (
Polip )
بكلام يدل على دقة الملاحظة فيقول : ( ( والسرطان يبتدئ صغيراً كالحمصة صلباً ويتزايد وهو ناشف والبواسير لحمها رخو ولها صديد وربما تدلت وطالت ، والسرطان يصلب من الحنك ما يحاذي موضعه وليس كذلك البواسير والسرطان في الأنف لا يتعرض لعلاجه فإنه يزداد بالعلاج شراً إن تقرح ) ) « 2 » .
هامش
( 1 ) - ابن القف ، أبو الفرج : العمدة في الجراحة الطبعة الأولى دائرة المعارف الثمانية حيدر أباد الدكن ، ج 1 ، ص 154 .
( 2 ) - ابن هبل : المختارات ج 3 ، ص 155 .