وحده من الناحية الزمنية أن يؤكل في كل ثلاثة أيّام مرة ، وأن لا يترك فوق الأربعين يوما .
في رواية عمّار الساباطي قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شراء اللحم فقال : في كل ثلاث ، قلت : لنا أضياف وقوم ينزلون بنا وليس يقع منهم موقع اللحم شيء فقال : في كل ثلاث ، قلت : لا نجد شيئا أحضر منه ولو ائتدموا بغيره لم يعدّوه شيئا ، فقال : في كل ثلاث » « 1 » .
وورد في حديث الإمام الصّادق عليه السّلام عن حق الزوجة على زوجها من ناحية طعام اللحم قال : « في كل ثلاثة ، فيكون في الشهر عشر مرات لا أكثر من ذلك » « 2 » .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللحم ينبت اللحم ، ومن تركه أربعين يوما ساء خلقه ومن ساء خلقه فأذّنوا في أذنه » « 3 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم فليقترض على اللّه عزّ وجلّ وليأكله » « 4 » .
يقول الدكتور القبّاني : « حين تنعدم البروتينات - وهي موجودة في اللحم - يصبح المرء أشبه بحيوان مفترس ، وقد حدثت مآسي كثيرة في معسكرات النازي خلال الحرب الأخيرة بسبب انعدام البروتينات في الأغذية المقدمة لهم » « 5 » .
هامش
( 1 ) المحاسن : ص 470 .
( 2 ) مهذب الأحكام : ج 25 ، ص 352 .
( 3 ) طب المعصومين : ص 353 .
( 4 ) طب المعصومين : ص 354 .
( 5 ) الغذاء لا الدواء : ص 496 .