وقد لفت انتباهي أيضا أنّ الكبريت يعتبر من العناصر الخمسة الضرورية من أجل عمل الوظيفة الجنسية بشكل جيد ورائع ، والجدير بالذكر أنّ الزنجبيل شراب أهل الجنّة غني به . والجدير بالذكر أيضا أنّ الزنجبيل موصوف لعلاج الضعف الجنسي ومن أجل القيام بالوظيفة الجنسية على أكمل وجه ، ولعلّ من متع الجنّة أن أنشأ اللّه سبحانه وتعالى الحور العين ، كما أنشأ اللّه سبحانه وتعالى زوجات الدّنيا إذ جعلهن أكثر جمالا من الحور العين ، وتأملوا قول اللّه سبحانه وتعالى في ذلك :
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 ) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ( 35 ) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ( 36 ) عُرُباً أَتْراباً ( 37 ) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ
( 38 ) [ الواقعة : 34 - 38 ] .
وتأملوا قول اللّه تعالى في ذلك أيضا :
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ
( 58 ) [ الرّحمن : 56 - 58 ] .
وكذلك قوله تعالى :
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ
( 74 ) [ الرّحمن : 70 - 74 ] .
لاحظوا أنّ الكبريت يساعد الإطراح عن طريق الجلد ، وتذكروا هنا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عندما يتحدث عن الإطراح عن طريق الجلد في الجنّة ، وأنّ أهل الجنّة لا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يتفلون إنّما يرشح ذلك من جلودهم على هيئة المسك . وقد يكون قدرات الزنجبيل على الإطراح تساهم في إطراح هذا المسك من الجسم واللّه تعالى أعلم .
وفي الحقيقة أنّه قد يقول البعض : لماذا تعتبر أنّ الزنجبيل هو الذي يعطي نضارة الوجه وجماله وصفاءه وترقرقه كما الماء لأهل