الأعشاب
التداوي بالأعشاب من الطرق القديمة بقدم الإنسان ، وقد عرفه الإنسان من الوحي المنزل من اللّه تعالى على الأنبياء عليهم السّلام
وقد روى أنّه كان ينبت العشب في محراب النبي سليمان عليه السّلام ويقول له : خذني إنّي أصلح لدواء كذا وكذا « 1 » .
كما عرفه الإنسان من خلال المصادفة أو من رؤيته للحيوان فقد كان النّاس يلاحظون أنّ بعض الحيوانات كالقطط والكلاب تتجه إلى أنواع من النبات تأكلها إذا كانت مريضة .
وتعود أهمية الأعشاب إلى احتوائها على خواص عديدة تساهم في فعاليّة الجهاز المناعي في الإنسان وشفائه من الأمراض ، كما أنّها لا تسبّب أعراضا جانبية كالأدوية الكيماوية .
وقد ذكر علماء التغذية من خواص الأعشاب أنّها : مسكنّة للآلام ، وفيها مضاد حيويي ، ومضاد للرشح ، ومطهّرة للجلد ،
هامش
( 1 ) طب الأئمة عليهم السّلام : ص 26 .