الزيتون
وهو مذكور في كلّ الكتب السّماوية والمعروف بأنّه الشجرة المباركة وقد أقسم اللّه تعالى به بقوله :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
[ التين : 95 ] .
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « عليكم بالشجرة الّتي كلّم اللّه منها موسى بن عمران ، زيت الزيتون فادّهنوا به ، فإنّ فيه شفاء من الباسور » .
وقال : في الزيتونة يقول اللّه تعالى :
وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
« الدهن : هو الزيت » « 1 » .
عن الإمام علي عليه السّلام : « ادّهنوا بالزيت ، وائتدموا به « أي أجعلوه إداما وطعاما » فإنّه دهنة الأخيار وإدام المصطفين . مسحت بالقدس مرتين « أي وصفت بالبركة في موضعين من القرآن » ، بوركت مقبلة ، وبوركت مدبرة ، لا يضرّ معها داء » « 2 » .
سئل الإمام الصّادق عليه السّلام عن رجل تشققت يداه ورجلاه ، أيتداوى ؟ قال : « نعم ، بالسمن والزيت » « 3 » .
هامش
( 1 ) طب المعصومين : ص 216 .
( 2 ) طب المعصومين : ص 216 - 217 .
( 3 ) المصدر نفسه .