وعن أبي المقدّم قال : « رأيت أبا جعفر وهو يشرب من قدح من خزف » .
والخزف هو الذي لا يمتلك أية إمكانية للتفاعل مع الطعام الذي يوضع فيه أثناء عملية الغليان والطبخ .
روي أنّ قدح النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان من الخشب الغليظ المشبع بالحديد « 1 » .
عن الإمام محمد الباقر عليه السّلام : « إنّني أكره أن آكل شيئا طبخ في فخار مصر ، وما أحب أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن تورثني ترتبها الذل وتذهب بغيرتي » « 2 » .
وفي هذا الحديث دليل على تأثير التراب والفخّار والطعام على روحية الإنسان ونفسه .
هامش
( 1 ) الشمائل المحمدية : ص 25 .
( 2 ) قصص الأنبياء للجزائري ، ص 627 .