غير ملائم كتغذية ، بالنسبة للمسارات الهضمية للحيوانات والكائنات البشرية على السواء .
ومع كل ذلك فمن الضروري وقاية الجسم من السموم الفتاكّة الّتي تدخل إليه الطعام ، والماء ، والهواء ، والأدوية ، وغيرها فإنّها ممّا تضعف عمل جهاز المناعة ، يقول الدكتور « ويل » : « وسواء كانت السموم ناشئة عن طاقة أو مادة ، فإنّها تضرّ الحامض النووي لنواة الخلية الّتي تحتوي عمل المعلومات الّتي يحتاجها الشفاء الذاتي وتمزّق التحكم البيولوجي الّذي يعتمد نظام الشفاء ، ويضعف جهاز الدفاع في الجسم ويساعد على نمو السرطان وأمراض أخرى » « 1 » .
وكما أنّ نظام الشفاء الذاتي يعتمد في تقويته على نوعية الغذاء فإنّه يعتمد على كميته أيضا وفي هذا الصدد يقول البروفسور « الفرود » :
« إنّ هناك عمليات حيوية كثيرة تتأثر تأثرا إيجابيا بتخفيض الطعام وهي لا زالت قيد البحث والدراسة ، وما تبيّن هو زيادة نشاط عمليات الجسم الدفاعية وقوّة المناعة وذلك عن طريق :
1 - تقوية الخلايا القاتلة ، وهي خلايا بيضاء توجد في الجسم متخصصة في مهاجمة الأورام السرطانية في حالة تولدها في الجسم .
2 - إطالة عمر وزيادة فعالية الخلايا الدفاعية اللمفاوية وذلك بتأخير الشيخوخة الحاصلة في بعض الخلايا » « 2 » .
هامش
( 1 ) الشفاء الذاتي : ص 215 .
( 2 ) البطنة تذهب الفطنة : ص 22 .