العقيدي ( داء بلامر ) . الأول كثير الحدوث والثاني نادر . وهناك أسباب أخرى نادرة جدا للانسمام الدرقي هي ؛ أورام النخامة الغدية المركبة لحاثة الدرقية ، أنسجة الدرقية الهاجرة ، وتناول كمية كبيرة من هرمون الدرقية . هناك عدة فحوصات تجري للتأكد من فرط نشاط الدرقية ؛ كاختبار معايرة ال ت 3 وال ت 4 في الدم بالروز المناعي المشع .
والهرمون المطلق للحاثة الدرقية ، وحاثة الدرقية .
ويكون العلاج ؛ إما طبيا بالهرمونات ، أو اليود المشع ، أو جراحيا .
داء غريفز
: داء بازدوف . دراق سمي ، يتميز بفرط نشاط الدرقية ، ويتميز بالثلاثي المشهور ؛ أي السلعة المنتشرة ومجموعة من أعراض الانسمام الدرقي ؛ وعلاماته الجحوظ ، وأخيرا تسرع القلب .
وتكون السلعة منتشرة وحجمها يتراوح بين الصغير والكبير ، ويمكن أن يسمع فوقها حفيف ، أو يجس ارتعاش . وتتأثر الأجهزة بوجود الجدرة السمية ؛ فجهاز الدوران ، يسرع أثناء النوم ، حدة أصوات القلب ، رجفان أذيني ، وشذوذات في تخطيط القلب الكهربي ، وارتفاع الضغط الانقباضي ، وقصور قلب أحيانا ، وضيق نفس جهدي ، ومع تسرع القلب تلاحظ عدم انتظام دقاته حتى أنه لا يستجيب للديغيتالين .
كما تلاحظ وذمات أمام الظنبوب وبحذاء الجلد نلاحظ الاحمرار والرطوبة والتعرق الشديد والحرارة وسقوط الشعر وتبدلات الأظافر . في الجهاز العصبي العضلي نلاحظ حدة الطبع ، زيادة المنعكسات ، رجفان اليدين ، عدم تحمل الحرارة ، الضعف العضلي . وفي جهاز الهضم ؛ نلاحظ نقص الوزن رغم الشهية الجيدة ، الإسهال ، وتترافق هذه الأعراض مع إضطرابات طمثية ، زحزحة الكالسيوم العظمي وغيرها من الأعراض . والجحوظ العيني هو المشهد الأهم ، ويحدث نتيجة ازدياد الماء والمواد الدهنية والسكريات في الحجاج من كبر عضلات العين . وموضوع جحوظ العينين ليس ذا علاقة واضحة مع فرط هرمون الدرقية في الدم ، بل هناك اعتبارات أخرى . وقد يكون الجحوظ حميدا ، أو خبيثا ، أي يترافق بحرقة في العين ودماع واحتقان الملتحمة ووذمتها منع اضطراب الرؤية واضطرابات حركة العين وعدم انغلاق الجفن . لا يزال السبب الحقيقي لهذا الداء غامضا ، ويعزى أحيانا إلى زيادة حاثة الدرقية
( TSH )
، وإلى محرض الدرقية المديد التأثير
( LATS )
. وقد وجد أنه مظهر من مظاهر التمنيع الذاتي ، وقد وجد أنه غلوبولين من نمط
IgG
بالإضافة إلى الاعتلال الصبغي . جرافز ، روبرت طبيب باطني دبلن أيرلندا 1795 - 1853 .
داء بلامر
: فرط نشاط الدرقية في شخص عنده جدرة مسبقة . وعند مقارنتها مع الجدرة الجحوظية ، نجد أنها تحدث في المرضى الأكبر سنا ، كما أنها تشاهد لدى الرجال والنساء ، ولكنها عند النساء أكثر .
وهي تنشأ بصورة تدريجية ، ويكون فرط نشاط الدرقية أقل منه في داء غريفز ، ويزداد حجم الدرق مع زيادة فرط النشاط البطيء أيضا . ويفضل علاج الجراحة على علاج اليود المشع . بلامر ، هنري ستانلي . جراح مينيسوتا أمريكا . 1874 - 1937 .
درجة الحرارة
: مقياس لسخونة الجسم ، أو برودته النسبية . يستعمل الماء أساسا للمقارنة ، وتجري المقارنة بمقياس مصمم ، بحيث تعطى الحرارة بالدرجات ، وتوجد مقاييس مختلفة ؛ لكل