دراق منتشر
: تضخم عام للدرقية ، بدون عقد .
دراق متوطّن
: دراق يحدث عادة في مناطق جغرافية معينة .
دراق جحوظي
: دراق مترافق مع جحوظ المقلتين .
دراق ليفيّ
: دراق يحتوي على نسبة عالية من النسيج الليفي .
دراق جريبي
: دراق تمتلئ جريباته بالمادة الغروانية .
دراق داخل الصدر
: دراق يكون كليا ، أو جزئيا داخل الصدر .
دراق عجري
: دراق يحتوي على عقيدات .
دراق متني
: تضخم الدرقية ، نتيجة ازدياد الظهارة ، بدون تجمع مواد غروانية .
دراق بسيط
: دراق لا سمّي ، لا ينتج أعراض التسمم الدرقي . له أسباب عديدة أهمها نقص اليود في الماء والطعام ، وتناول مواد مولدة للدراق ؛ توجد في بعض النباتات كالفصيلة الصليبية ، وتناول الأدوية كالسلفوناميد والباس
( PASA )
ونقص الخمائر الخلقي ، أو غيابها . والدراق الناجم عن نقص اليود ؛ كثير الحدوث ، لا سيما في المناطق الجبلية ، حيث تكون كمية اليود في الطعام والماء ضئيلة ، ويدعى أيضا الدراق المتوطن . يبدأ التضخم تدريجيا ليشمل كل الغدة ، وقد يكون خفيفا ، أو معتدلا . ولا يترافق مع أية أعراض . وإذا كان حجمه كبيرا ، أو غاطسا في المنصف ، فإنه يؤدي إلى أعراض متوضعة ؛ وحس ضغط في العنق ، وعسر بلع ، وبحة صوت ، ومتلازمة الوريد الأجوف العلوي ؛ أي وذمة في الوجه والعنق ، لا سيما عند الاستيقاظ في الصباح . والدراق البسيط يعتبر خطأ مسؤولا عن بعض الأعراض ؛ كالخفقان والعصبية ، وفقدان الوزن والتعرق . ويصيب الدراق اللاسمي النساء أكثر من
الرجال بنسبة 7
: 1 ويشاهد في أثناء البلوغ والحمل وسن اليأس . كما أن حجمه يزداد خلال هذه الفترات .
وقد يكون الدراق عقيديا ، أو منتشرا . وقد تكون عقدة واحدة ، أو عدة عقد . يعالج الدراق البسيط بهرمون الدرقية ، وإذا لم ينقص حجمه يلجأ إلى الجراحة .
دراق خلف القصّ
: دراق يقع خلف عظم القص .
دراق سمّي
: تضخم الدرقية ، يظهر أعراض فرط نشاط الدرقية . وهو كثير الحدوث ، ويصيب النساء أكثر مما يصيب الرجال وتقدر النسبة ب 4 : 1 . وتحدث الإصابة في أي عمر ، إلا أنها أكثر حدوثا ؛ ما بين الثلاثين والخمسين سنة . قد لا تكون الصورة السريرية في المسنين المصابين بهذا المرض نموذجية ، لأنها لا تتضمن إلا الهمود والخمول والاعتلال العضلي والرجفان الأذيني واسترخاء القلب . أما في الأطفال ، فيشاهد تضخم الدرقية المنتشر دون استثناء ، وسرعة نمو العظام والتعب والضعف العضلي وظهور الأسنان قبل الأوان ، وتأخر البلوغ في الذكور وتأخر الطمث في الإناث . هناك اختلاف واضح بسير المرض إذا لم يعالج . تختفي الأعراض والعلامات تلقائيا في بعض المرضى ، بينما تستمر لمدة أسابيع ، أو سنوات في البعض الآخر . ومن جهة أخرى قد تهجع هذه المظاهر السريرية لفترة من الزمن ، ثم تنكس بعد ذلك . يعرف نمطان من الدراق السمي هما ؛ الدراق السمي المنتشر ( داء غريفز ) ، والدراق السمي