رشف نقي العظم ، أو الطحال ، وهناك عدة اختبارات كإختبار هلام الفورمول واختبار شوبرا . العلاج يتم بواسطة مركبات الأنتيمون الخماسي والدياميدين .
الاسم أخذه المرض من اسوداد الجلد في خلال المرض ، وينتقل بواسطة الذبابة الرملية .
داء الأقصور
: الإصابة بالديدان الدبوسية ، أو الخيطية ، وهي تنتشر في كل أنحاء العالم ، وتعيش في منطقة الأعور والزائدة الدودية ونهاية الأمعاء الدقيقة ، حيث تلتصق بواسطة فمها ومحفظتها على الغشاء المخاطي ، وبعد تغذيتها ونضجها ، الذي يستغرق 2 - 7 أسابيع ، تتلقح الأنثى وتهاجر حتى المستقيم ، وتعبر القناة الشرجية ليلا فتصل حول الشرج وللمناطق العجانية ، وتضع بيوضها التي تقدر ( 4 ، 5 - 16 ) ألف بيضة وتسبب حكة وتقاوم الجفاف لمدة عشرة أيام ، وتنقل بالأيدي الملوثة من الشرج إلى الفم ، أو بطريقة غير مباشرة عن طريق ما لمسه المريض كالأغطية والمناشف ، والغبار والهواء .
وقد تصل أيضا إلى المجاري البولية والتناسلية ، وتسبب اضطرابات والتهابات كما تسبب عند الأطفال اضطرابات عصبية ؛ كالنوبات الصرعية والحركات الرقصية ، وطنين الأذنين ، وصرير الأسنان ليلا نهارا ، وقصم الأظافر ، وحكة الأنف ، وسلس بولي ليلي . وتعالج بمبيدات الديدان ولكن الوقاية بواسطة النظافة العامة .
داء الأميانت
: داء الإسبست .
داء الأميبات
: الإصابة بالمتحولات ؛ وهو جنس يحتوي أربعة أنواع هي ؛ المتحولات الحالة للنسيج ، والمتحولات الهارتمانية ، والمتحولات القولونية والمتحولات اللثوية . وتسبب صورا مرضية متشابهة . وتعيش أكياس الأميبا جيدا خارج البدن ، وتدخل إلى جهاز الهضم مع الماء ، أو الطعام الملوث ببراز الإنسان ، تخرج الأتروفة الناشطة في القولون من الكيس ولا تحدث أعراضا إذا بقيت حرة في اللمعة ، غير أنها وتحت ظروف معينة تهاجم وتقرح غشاء القولون المخاطي ، وتحدث أعراض الزحار الأميبي ، وتكون القروح بشكل القارورة مختلفة الأحجام ومحاطة بمخاطية سليمة ، ومن المضاعفات النادرة حدوث ورم حبيبي ( أميبوما ) ، ويشعر به ككتلة تجس فوق المستقيم ، ويشاهد عيب امتلائي في الصورة الشعاعية .
وقد تجد الأميبا طريقا إلى أحد الأوردة وإلى الكبد حيث تتكاثر وتسبب خراجا كبديا . تتراوح فترة الحضانة بين 7 - 77 يوما وقد تمتد إلى عدة سنوات ، ويكون الزحار مزمنا ذو رائحة كريهة ، وقد يحتوي على المخاط والخيوط الدموية ، وقد يتناوب الإمساك والإسهال . تستجيب الأميبا لعلاج المضادات الحيوية خاصة الثيازول ، وتتم الوقاية بالعناية العامة وبالنظافة .
داء الأميبيا الكبدي
: وهو شائع في المناطق الإستوائية وقد تكون الأعراض الأولى ؛ انزعاج موضعي ، وحرارة متأرجحة ، وتعرق ، وضخامة كبد مؤلمة ، وقد يشعر المريض بألم في الكتف اليمنى مع سعال كعلامة مميزة ، وقد لا يشخص الخراج إلا في الفص الأيسر للكبد ، ويترافق الداء بزيادة العدلات ويكون الحجاب الحاجز مرتفعا مع نقص في حركته ، وقد يخترق الخراج إذا كان كبيرا الحجاب الحاجز وينفجر إلى الرئة ويتفرغ محتواه إلى الخارج مع السعال ، أما انفجاره إلى الجنبة ، أو