جوف الرحم
: تجويف جسم الرحم وقناة الرقبة .
وهما مستمرين في فم الرحم الداخلي . والأول فلح مثلث الشكل في السطح التاجي ، ورأسه في الفم الداخلي ، وقاعدته في قاع الرحم .
جوف الصفاق
: التجويف المصلي الافتراضي بين طبقات الصفاق ، التي تغطي الأحشاء البطنية ، والصفاق الجداري الذي يغطي باطن الجدار البطني .
جوف الفمّ
: التجويف الذي يحتوي على الأسنان وجزء من اللسان .
جوف المفصل
: التجويف بين العظمين الذين يشكلان أي مفصل ، وهو محدود بجدران غضروفية ومليء بسائل غضروفي .
جوف الطبل
: الأذن الوسطى .
جوف أحشائي
: الجزء من الجوف الجنيني الذي يحيط بالقناة الهضمية ، والذي تخرج منه التجاويف التامورية ، والجنبية والصفاقية .
جوف الأريمة
: التجويف الملئ بالسائل ، من أريمة أو تويتة .
جوف الحنجرة
: تجويف داخل الحنجرة .
جوف الدماغ
: 1 - التجويف الكامل المحدد بالجمجمة . 2 - البطينات الدماغية ككل .
جوف عام
: التجويف الحقيقي لجسم الجنين ، في الثدييات ، يقسم إلى الصدر والبطن .
جوفي
: يتعلق بالجوف ، أو البطن .
جول
: جيمس بريسكوت ( 1818 - 1889 ) عالم انكليزي . وحدة جول ؛ هي وحدة الشغل والطاقة وكمية الحرارة ، رمزه " ج " ، وهي تساوي 1 نيوتن / متر وحدة قوة ، وتساوي فولت واحد / 1 أمبير / ثانية . وتساوي 1 واط / ثانية . وتعرف بأنها الشغل المبذول عندما تتحرك نقطة التطبيق لنيوتن واحد ( وحدة القوة ) مسافة متر واحد في اتجاه القوة المبذولة .
جوهر
: 1 - الموجود القائم بذاته ، ضد العرض .
2 - الجوهر الفعال ؛ مكونات الدواء التي ترجع فعالية الدواء إليه . 3 - الجوهر المضاد لفقر الدم ؛ جوهر موجود في خلاصة الكبد ، يؤدي إلى اختفاء أعراض فقر الدم الوبيل . وقد اعتقد أن المرض سببه نقص في حامض الفوليك ، ولكن الثابت الآن أن السبب هو نقص فيتامين " ب 12 " .
جوّي
: المنسوب إلى الجو ، كالضغط الجوي ، أو غيره .
جياردية
: طفيليات جوابة تكثر في البلاد الحارة والمعتدلة ، وخاصة عند الأطفال . وهي من اللمبليات المعوية ، وناشطة اللمبلية تشبه كمثرى قطعت طوليا ، فهي محدبة الظهر ، ذات محجم مقعر في القسم الأمامي من بطنها ، تلتصق به على الخلايا الظهارية للأمعاء . حيث تستقر وتتكاثر بصورة هائلة بالانشقاق الطولاني . وتوجد في البراز اللين وخاصة في المواد المخاطية . وكلما تماسك البراز ، تكيست ونضجت أكياسها . والأكياس تقاوم 66 يوما في المحيط الخارجي ، ولا تموت بحرارة أقل من 64 درجة مئوية . وحينما تصل الأكياس إلى الطعام والشراب ، تمر عبر المعدة إلى الأمعاء ، وهناك تنتؤ من جديد .
ويعتبر الإنسان المستودع الوحيد للمبليات . وتصل الكيسات إلى الطعام والشراب بواسطة السياقات والذباب والمشتغلين بالأطعمة . وأهم واسطة للعدوى