العضد والساعد في التركيب ولكنها أقوى وأثقل .
ويمتد عظم الفخذ ، وهو أطول عظام الجسم من الحوض إلى الركبة ، وتمتد القصبة والشظية من الركبة إلى مفصل الكعب ، ويغطي الركبة عظم وحيد يسمى عظم الرضفة ، وبمفصل الكعب سبعة عظام وبمشط القدم خمسة أصابع وبأصابع القدم أربع عشرة سلامي .
جهاز عصبي
: يتكون الجهاز العصبي من الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب ، وهو الجهاز الذي يساعد على تكييف نشاط الجسم ومواءمته لوظائفه المختلفة . وتعمل مكوناته معا لنقل الإحساسات المختلفة إلى الدماغ ، ونقل التعليمات إلى أعضاء الجسم . وللجهاز العصبي قسمان أساسيان هما الجهاز العصبي المركزي ؛ ويتكون من الدماغ والحبل الشوكي . والجهاز العصبي الطرفي ؛ وقد تطور كثيرا فأصبحت له القدرة على أداء عدد كبير من الوظائف المعقدة ، وينقسم إلى قسمين متخصصين ؛ هما الجهاز العصبي الذاتي ، ويقوم على أمن الجسم تلقائيا دون سيطرة كاملة من الوعي ، والجهاز العصبي الإرادي بأعصابه الحسية والحركية .
ويضبط وضع حركات العضلات كما ينقل المعلومات إلى المخ . ويضبط الجهاز الذاتي حركة العضلات الملساء في الجهاز الهضمي والرئتين والجلد ، وينقسم إلى شقين ؛ الودي ( السمبثاوي ) واللاودي ( جنيب السمبثاوي ) ، وتقع مراكز ضبطهما في أسفل الدماغ ، في جزء منه يسمى تحت المهاد .
ويعمل الجهاز العصبي الودي ( السمبثاوي ) ، وقت تعرض الجسم للخطر أو لنوع من أنواع التحدي ، بتجهيز طاقاته ، ووضعها في أعلى درجة من الاستعداد . ويتم ذلك بإخراج إفرازات منبهة عند ممسات الأعصاب ومنتهياتها ، فتزيد هذه الإفرازات بمعاونة " أدرينالين " لب الكظر من سرعة الانقباض العضلي ، ويخرج جلوكوز الكبد إلى مجرى الدم ليكون في متناول العضلات ، مصدرا للطاقة اللازمة ، ويزيد عمل القلب والرئتين ، ويقل نشاط الهضم ، وتنقبض الأوعية ، ويزيد العرق لتهدأ حرارة الجسم وقت الشدة . وبهذا يكون الجسم مستعدا للطوارئ .
ويمنع الجهاز العصبي اللاودي ( جنيب السمبثاوي ) بلوغ عمليات الجسم أقصى سرعتها ، وذلك بكبح جماحها ، فهو يعمل على تنشيط إفراز مواد تبطئ من عمل القلب والرئتين ، وتحد من انقباض الأوعية الدموية ، ولكنه يعيد الجهاز الهضمي إلى نشاطه العادي . وإذن فهو يعمل عمل كاتم الصوت والمنظم الذي يسير الحياة عادية إلا في حالة الضرورة والخطر . وفي الجهاز العصبي الإرادي نوعان من الأعصاب حسي وحركي . وتنقل الأعصاب الحسية رسالات الحس من جميع أجزاء الجسم إلى الدماغ ، فترسل النهايات العصبية بأطراف الأصابع مثلا آلاف التنبيهات بصفة مستمرة إلى مراكز الحبل الشوكي ، حيث تنسق وترسل إلى الدماغ لتحليلها وتجميعها مع غيرها من المعلومات ويتم خزنها في الذاكرة . وترسل رسالات المخ ردا على معلومات يتلقاها عن طريق الأعصاب الحسية في الغالب ، إلى العضلات بواسطة أعصاب الحركة . ويؤثر كل عصب حركي في آلاف من الألياف العضلية ، فعند ما يتناول الإنسان طعامه مثلا ، ويرغب في نقل الطعام من الصحن إلى فمه بالملعقة ، يرسل المخ رسالة إلى عضلة العضد الأمامية ذات الرأسين ، لتنقبض ، وإلى عضلته الخلفية ذات الرؤوس الثلاث لتنبسط ، وبهذا