على تقلبات الأجواء في فصول السنة ، وتهيئة الوسط الجوي الملائم ، وخصوصا في الأماكن ، التي يكثر فيها الاجتماع ؛ كالمسارح ، والفنادق والمصاعد وغيرها . وتختلف طرق التكييف حسب حجم وطبيعة المكان المراد تكييفه . 2 - تحسين وضع سريري ، من خلال التمارين الجسدية . 3 - في علم النفس ؛ إكتسلب ردود فعل جديدة على مؤثرات معينة .
تلاحم عظمي
: نمو عظام ، أو أجزاء من العظام معا بشكل متلاحم .
تلازب
: 1 - تراكم ، أو التصاق شيئين مع بعضهما .
2 - التصاق ، أو تكتل كريات حمر متحسسة لبعض مواد المصل ؛ كالألبومين البقري ، ومكثورات ؛ كالدكستران . ويطلق الاصطلاح على تلازن الكريات الحمر ، أو الجراثيم ، بوجود متممة وملزبة في المصل . 3 - تفاعل ناتج عن الملزبة .
تلازق
: التئام الجرح والتحامه .
تلازن
: 1 - تراص ، تزاحم . 2 - تكدس جسيمات كبيرة نسبيا ؛ كالكريات الحمر والجراثيم ، ويمكن أن يحدث هذا التكدس ؛ كظاهرة فيزيوكيميائية ، أو نتيجة وجود عمل مضاد ، أو راصة . ويمكن رؤية التفاعل بالعين المجردة ، أو بالمجهر . والتفاعل يشكل قاعدة للتعرف على حيويات ، بواسطة راصات معروفة ، ويمكن استخدامه لمعرفة راصات في مصل مريض ، باستعمال محاليل جراثيم معروفة .
تلاسيمية
: تلاسا ؛ كلمة يونانية معناها ؛ البحر .
فقر دم بأرومة الحمر ، مرض البحر المتوسط ، عائلي صغري الكريات ، فقر دم الخلية المستهدفة ، وهو فقر دم مزمن متقدم ، يحدث بشكل عائلي ، وراثي ، وسلالي . ومن مضاعفاته ؛ تضخم الطحال ، وتغييرات في العظام ، ووجه منغولي ، وخلايا مستهدفة ، أو خلايا حمر رقيقة ، مغبرة التلون في الدورة الدموية .
يظهر المرض عند سكان المناطق الحارة ، في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والشرق الأقصى .
وهو ليس مرض واحد ، بل مجموعة من الاضطرابات ناتجة غن وجود خلل في نسبة إنتاج نوع ، أو أكثر من سلاسل عديدة الببتيد ، التي تدخل في بناء الخضاب ، فإذا كان الاضطراب في السلسلة " بيتا " نجمت التلاسيميا " بيتا " ، وإذا كان الخلل في السلسلة " ألفا " نجمت التلاسيميا " ألفا " وفي كلا النوعين ؛ تختلف الأعراض والعلامات اختلافا شديدا ، ففي بعضها تكون بسيطة وخفيفة ، وفي بعضها الآخر تكون حادة وشديدة . إن تناقص إنتاج أحد أنواع الخضاب السوية ، يؤدي إلى زيادة تركيب الخضاب الأخرى ، التي تكون كرياته الحمر مشوهة ولافعالة وهدفية . هذه البنية الشاذة للكريات الحمر ، لا تسمح لها بأن تتجول مسافة 1150 كم تريبا ، التي تقطعها الكريات الحمر أثناء حياتها . وبالتالي فهي لا تؤدي وظيفتها الحيوية الكاملة ، وغالبا ما تنحل وتتجزأ وتموت في منتصف الطريق .
تلاسيمية ال " ألفا "
: يكمن الخلل في هذه المجموعة ، بوجود اضطراب في إنتاج السلسلة " ألفا " ، ولها عدة أنواع ، إلا أن أكثرها مصادفة رقم 1 .
ينعدم فيها إنتاج السلاسل " ألفا " انعداما كاملا . وبما أن هذه السلاسل تشترك في بنية كل نوع من أنواع الخضاب السوية الأخرى ، فهذا النوع لا يتلاءم مع الحياة ، وينتهي عادة بالخداج ، أما النوع الثاني رقم 2 ، وفيه يوجد شيء من إنتاج السلاسل " ألفا " ،