تكوّن ذاتي
: نشوء المادة الحية من المادة غير الحية ، ويسمى أيضا ؛ تكون عفوي .
تكوّن السكر
: تركيب السكر في الأجهزة العضوية ، وتقتصر هذه في الثدييات على الكبد والكلوتين .
تكوّن السن
: نشوء وتطور الأسنان .
تكوّن الشحم
: وهو مشتق من النسيج الضام الرخو ، بحيث بحيث تدخر الخلايا الضامة ، وبخاصة الخلايا الناسجة والمصورة الليف ، المادة الدسمة في هيولها ، فتتحول تدريجيا إلى خلايا شحمية ؛ تكون مفردة ضمن النسيج الضام ، أو بشكل مجموعات ، مشكلة كتلا شحمية . يشكل النسيج الشحمي نحو 10 % من وزن الجسم ، وترتفع نسبته عند البالغين .
يوجد النسيج الشحمي ؛ تحت الجلد وفي الثرب وخلف الصفاق . يتوزع الشحم عند الأطفال في كلا الجنسين بشكل متشابه ، بينما يختلف في الكهول بين الذكر والأنثى ، فيتجمع عند الذكر في الرقبة والنقرة والكتفين والناحية القطنية العجزية ، أما في الأنثى ؛ فيتجمع في الثديين والوجه ، والوجه الباطن للفخذين .
ويكثر في كلا الجنسين ؛ في البطن والإليتين وراحة اليدين وأخمص القدمين . ويقسم النسيج الشحمي إلى قسمين ؛ العادي والبني . أما العادي فهو الأكثر انتشارا في الجسم ، وتكون الخلايا الشحمية فيه كبيرة ، شكلها مكور ، أو مضلع ، نواتها بيضوية ، أو عصوية ، مندفعة نحو المحيط . الهيولي قليلة ، تملأ الخلية كتلة دسمة كبيرة ، يحاط غشاء الخلية الشحمية بألياف شباكية وبقليل من الأوعية الدموية ، أما النسيج الشحمي البني ؛ فهو ذو منشأ جنيني لا يتأثر بتبدلات الأنسجة الشحمية الأخرى ، وذو لون أسمر خفيف ، أو أحمر بني ، خلاياه صغيرة مكورة ، ذات هيولي غزيرة ، فيها عدد قطرات الدسم مختلف الحجوم . النواة مكورة وغالبا مركزية تحتوي الهيولي على أعداد كبيرة من المصوات الحيوية ، وتكثر في هذا النسيج مشاهدة الأوعية الدموية والألياف العصبية اللانخاعية .
تكوّن الشعر
: عملية تطور وتكوين الشعر من خلايا جلدية غير حية ممتلئة بنوع من البروتين المتجمد يسمى ؛ القيراتين ، أو المادة القرنية . وفي أثناء نمو الجنين في الرحم ، يكتسي جلده بنوع من الشعر يشبه الزغب ، ويسمى ؛ بالعقيقة ، وقبل الولادة مباشرة ، يحل محل هذا الشعر في معظمه ، نوع آخر من الشعر الناعم الدقيق يسمى ؛ شعر الطفولة الثانوي ، يخلفه شعر الطفولة الثلاثي . ويوالي الشعر تجديد نفسه على مدى الحياة ، مقترنا ذلك بتزايد خشونته باضطراد . ويتوقف لون الشعر على ما يحتويه من خضاب داكن يسمى ؛ بالميلانين ، من حيث كميته وتوزيعه ، وكذلك على ما كل شعرة في لبابها المركزي من مقدار الهواء . وكلما قل الميلانين ، خف لون الشعر . وتنبت كل شعرة ، في جيب دقيق غائر في الجلد يسمى ؛ الجريبة . وتتصل الجريبات بغدد جلدية ؛ هي الغدد الزهمية ، أو الدهنية ، تتكفل بإمداد الشعر بمادة زيتية تكسب الشعر لمعته .
وينمو الشعر من جذوره ، فإنه بإضافة خلايا جديدة إلى الجذر ، تدفع القصب تدريجيا إلى خارج الجلد .
تكوّن الصفيحات
: تنشأ الصفيحات من أرومة الخلية الضخمة " أرومة النواء " ، التي تعطي النواء ، ثم الصفيحات الدموية في نقي العظام وتمر بمراحل أربع ؛ 1 - أرومة النواء ؛ وهي كبيرة الحجم قطرها