تكوّن الحمر
: تكوين الكريات الحمراء في نقي العظم . والخلية الأم لسلسلة الكريات الحمر في النقي هي ؛ سليفة الأرومة السوية . وهي أول خلية يمكن أن تتميز من هذه الجملة . والكرية الحمراء ؛ هي آخر مرحلة من مراحل تطورها . وتتصف عملية التطور والنضج بثلاثة تغيرات متتابعة ؛ أ - تناقص حجم الخلية . ب - نضج الهيولي . إذا كانت محضرات الدم مثبتة ومكونة بطريق " رومانسكي " فإن نضج الهيولي يستدل عليه من تغير لونها ، من أزرق قاتم ، إلى الزهري . وسبب أخذ الهيولي لهذا اللون الزهري ؛ هو ازدياد تكون الخضاب المحب للألوان من جهة ناقص الحمض النووي الريبي
( RNA )
، المحب للألوان الأساسية في الهيولي من جهة ثانية .
ج - نضج النواة ؛ يتضح نضج النواة بفقدانها للنويات ، وتناقص حجمها ، بالنسبة لحجم الهيولي ، وازدياد كثافة كروماتينها ، وشدة أخذه للون . ويقدر الزمن الذي تستغرقه الخلية الأم للكريات الحمر في تطورها ، حتى تصبح خلية حمراء ناضجة بسبعة أيام .
تكوّن الخثرات
: تشكل خثرات دموية داخل جهاز الدوران أثناء الحياة . ويمكن للخثرة أن تتشكل في أية نقطة من جهاز الدوران ، في الشريان ، في الوريد ، في الأوعية الشعرية ، أو في الأجواف القلبية . تدعى الخثرة ؛ بالسادة ، حينما تملأ لمعة الوعاء ، بالكامل ، وهي جدارية حينما تسد جزئيا لمعة هذا الوعاء .
وهناك عدة أنواع من الخثرات ؛ 1 - الخثرة الحمراء ؛ وهي قليلة المشاهدة ، تصادف في الخثرات الباسورية ، بعد التهاب الوريد الباسوري ، أو بعد حقن المواد الصلبة فيه . وهي شبكة من خيوط الليفين ، تحصر في عيونها الكريات الحمر مع بعض الكريات البيض والصفيحات ، لونها أحمر بنفسجي . 2 - الخثرة البيضاء ؛ أكثر مشاهدة من السابقة ، وهي صغيرة الحجم ، شفافة ، تلتصق بشدة . تكثر مشاهدتها في الشرايين ، وهي تتألف من صفيحات وليفين وبعض الكريات البيضاء . 3 - الخثرة المختلطة ؛ وهي أكثر أنواع الخثرات مشاهدة ، ذات قوام أصلب من السابقة ، لكنها سهلة التفتت ، تتألف من ثلاث مناطق ؛ الرأس والجسم والذنب . 4 - تخثر النزع ؛ وما بعد الوفاة ، وهي تشبه شحم الدجاج ، يسهل نزعها بفتح الجوف الوعائي . تحدث بعد الوفاة ، وتختلف عن الخثرات الأخرى .
تكوّن الخلايا
: نشوء وتطور الخلايا ؛ وهي أصغر كتلة مادة حية تستطيع العيش مفردة ، وتقدر على توليد مثيل لها . وهي ذات قوام غروي عالي اللزوجة ، مختلف الأشكال . قد تكون مفردة ، ولكنها غالبا ما تكون مجتمعة إلى بعضها بعضا ، لتشكل الأنسجة . يفصل الخلية عن المواد والسوائل الخلالية ، غشاء خلوي ، يسهل دخول المواد الغذائية وطرح الفضلات والإفرازات . أن لطبيعة منشأ الخلية ووضعيتها ووظيفتها ، تأثير في شكلها ، فبعضها مسطح ، وبعضها مكعب ، أو إسطواني ، أو منشوري ، أو مكورة ، أو بيضوية ، وغير ذلك .
تكوّن الخلايا الليفية
: تشكيل وتطور ألياف الأنسجة الضامة ، مثل النسيج الغضروفي ، والنسيج العظمي ، والدموي والبلغمي وغيرها .
تكوّن الخلايا النطفية
: المرحلة الأولى في تكوين النطف من بزرة النطفة ، حيث تتكون في البداية خلية نطفية ثانية ، ثم أخيرا أرومة النطفة ، كنتيجة لسلسلة معقدة من الانقسام الفتيلي والانتصاف .