التفاعل . وهذه العملية هامة لتقدير تركيز الحموض في محاليلها ، وكذا للعمليات الصناعية ، وإزالة الزائد من الحموض . 3 - في علم الجراثيم ؛ يعني التعادل إزالة سمية السموم ، بتفاعلها مع كمية مناسبة من الترياق .
تعايش
: شركة بين أحياء من أنواع مختلفة ، قائمة على تبادل المنافع ، من أجل الحياة ، بحيث لا يمكنها العيش دون بعضها ، وهي تعني في المعنى الواسع ؛ التطفلية .
تعب
: إعياء وكلل نقص في مقدرة الجسم ؛ كله ، أو جزء منه ، على العمل ، نتيجة الجهد المتواصل ، الذي لا تتخلله فترات كافية من الراحة . والسبب الأساسي للتعب ؛ هو قلة كمية الدم ، التي تغذي الأنسجة بالنسبة لحاجتها المتزايدة من الأكسجين في أثناء عملها ، وأكثر أنواع التعب مشاهدة في الإنسان وغيره من الحيوان ؛ هو الذي ينشأ عن مجهود عضلي متواصل . ويكون التعب العضلي مصحوبا بعدة تغييرات كيماوية وفسيولوجية معقدة ؛ تتلخص في تراكم الفضلات مثل حمض اللبنيك ، وفي استنزاف بعض المواد الكيماوية الأساسية لانقباض العضلات ، وأهمها ؛ ثالث فوسفات الأدينوزين ، وفوسفات الكرياتين ، والغليكوجين ( النشا الحيواني ) . وهذه المواد التي تستعملها العضلات وقت انقباضها ، تعيد العضلات توليدها واختزانها وقت راحتها ، فإذا قصرت فترة الراحة بالنسبة لفترات العمل ، نفذت هذه المواد ، وأصبحت العضلات غير قادرة على العمل . والخلايا العصبية من أكثر أنسجة الجسم عرضة للتعب ، وتعبها لا يقتصر عليها فقط . إذ أن الإرهاق الذهني المتواصل ، يدعو إلى خلل في معظم وظائف الجسم . والمعتقد أنه يتسبب في كثير من الأمراض ؛ مثل اضطراب الجهاز الهضمي ، وقرحة المعدة ، وارتفاع ضغط الدم . ولا تتعب عضلة القلب ، ولا عضلات التنفس ، بالرغم من عملها المتواصل ، لأن كمية الدم ، التي تغذيها ، أكثر من تلك التي تغذي العضلات الأخرى . ولكن إذا اضطرت عضلة القلب ، أو عضلات التنفس إلى القيام بمجهود أكبر مما تقوم به عادة ، ولم تتزايد الدورة الدموية فيها بسبب الزيادة في عملها ، أصابها التعب ، كما يصيب غيرها من أنسجة الجسم . وفترات النوم أساسية لأنها تساعد الجسم على الشفاء من عناء العمل اليومي . وتلعب العوامل النفسية دورا مهما ؛ فإن التعب يكون أقل عند ممارسة العمل في جو مريح وبانبساط ، ويكون أكثر في ظروف مملة . وقد تمر ظروف متعبة جدا أثناء الحروب ، حيث يوجد ضغط نفسي وجسمي ، لفترة طويلة مترافقة مع قلة الراحة الجسمية .
تعب المعادن
: ظاهرة الكسر المفاجئ للمعادن المعرضة للأحمال المتغيرة المتكررة . وتصمم أجزاء المنشآت المعرضة لمثل هذه الأحمال ، باتخاذ حد التعب للمعادن ، أساسا لحساب إجهاد التشغيل .
وتتوقف مقاومة المعادن للتعب على نوع الإجهاد المتكرر وسرعته ، وفترة راحة الآلات ، والإجهادات الداخلية والخارجية ، ودرجة الحرارة وشكل المنشأ وحجمه ، ومدى تعرض المعدن للصدأ وصلادته ومعالجته الحرارية . ويحدث مثل هذا التعب في المعادن المستخدمة في علاج الكسور الداخلي في تجبير العظام
A O
، أي طريقة .