تطبّل
: درجة منخفضة من الرنين ، كالطبل ، تسمع عند فحص الأعضاء المحتوية على هواء ؛ كالصدر والبطن المنتفخ .
تطبّل البطن
: انتفاخ البطن ، نتيجة وجود غاز في الأمعاء ، أو تجويف البطن . ويؤدي إلى أعراض مرافقة . ويمكن رؤية الهواء ، أو الغاز في البطن بواسطة الأشعة السينية .
تطبّل معدي
: تمدد المعدة ، نتيجة وجود غاز فيها .
تطبيق
: تنزيل القاعدة على مختلف الحالات التابعة لها .
تطبيب
: معالجة الأمراض .
تطعيم
: 1 - إحدى طرق التكاثر الخضري في النباتات ؛ وفيها يلصق جزء من نبات آخر من نفس النوع ، أو الجنس ، ليتحدا وينموا معا . ويكون الطعم برعما ، أو فرعا يتحد مع الأصل ويحتفظ بخواصه الأصلية . 2 - عملية زرع جزء ، أو عضو في الجسم ؛ كالجلد مثلا ، أو جزء من الأوعية الدموية ، أو غيرها . ويمكن أن يكون التطعيم من نفس النوع ، أو من نفس الجسم .
تطعيم ذاتي
: عملية إزالة جزء من أنسجة صحية ، من جزء من جسم المريض ، واستعمالها لإصلاح آفة في جزء آخر من الجسم .
تطعيم مثلي
: تطعيم فرد بأنسجة مأخوذة من فرد آخر ، من نفس النوع .
تطفّل
: 1 - صار طفيليا ؛ أي يأتي إلى المجالس والولائم دون أن يدعى إليها . 2 - في الأحياء ؛ علاقة الطفيلي بالمضيف . والطفيلي ؛ كائن حي يعيش على حساب كائن حي آخر ( المضيف ) ، ويختص به .
والتطفل يعني أيضا وجود طفيلي .
تطهير
: عملية التخلص من الجراثيم الممرضة ، غالبا خارج جسم الإنسان منعا لانتشار المرض .
ويمكن تحقيق ذلك بطرق طبيعية ؛ مثل التعريض لأشعة الشمس ، أو فوق البنفسجية ، والتسخين بمختلف درجاته ؛ من البسترة إلى الغلي ، إلى التعرض للبخار الجاري ، أو المحبوس ، إلى الكي ، أو الحرق ، أو باستعمال المواد الكيماوية . وتصلح كل طريقة لغرض معين ؛ فالتعريض لأشعة الشمس ؛ يفيد تطهير الفرش . وفوق البنفسجية في تطهير الهواء في المستشفيات والمدارس . والبسترة في تطهير الألبان والمشروبات المخمرة . والغلي والتبخير في تطهير الملابس والأدوات . والحرق في التخلّص من الفضلات والغيارات الملوثة .
والكيماويات في أجزاء الجسم والإفرازات والمياه والمجاري .
Homeopathy
تطبيب المرض بمثيله :
المعالجة المثلية : طريقة علاج طبي وضعها صمويل " هانمان " 1755 - 1823 م في أوائل القرن التاسع عشر معتمدا على نظريات أبو قراط وباراسلزوس . ويستند على فرض أن المرض يعالج فقط بدواء له تأثيرات شبيهة بتأثيرات المرض ؛ فالحمى تعالج بدواء يسبب الحمى ، وإلتهاب الحلق يعالج بالبلادونا ، التي تهيج الحلق . وقد كان هانمان يصف جرعات خفيفة ؛ لم تفد ، ولكنها لم تحدث ضررا . وكان يقول أن الأدوية يزداد تأثيرها كلما قلت درجة تركيزها ، وبلغت درجة التخفيف في أدويته إلى درجة كبيرة جدا ( بنسبة واحد إلى ملايين الملايين مثلا ) .