تستطع على قبض شيء فحينئذ تعلم أن العصب انقطع أو ترضض فلا حيلة فيه إلا أن يشد بالكي فربما نفع وربما لم ينفع ذلك شيئا " « 1 » .
الفصل التاسع والعشرون - في علاج فك الأصابع :
يبين الزهراوي أن أصابع اليد قد تنخلع إلى ظاهر الكف أو إلى باطنها أو إلى سائر الجهات ، وهو ينصح من أجل الرد أن تمد الأصبع وتدفع من جهة الخلع حتى ترتد ثم تربط من جهة الفك حتى تبرأ .
الفصل الثلاثون - في علاج فك خرز الظهر :
يقول الزهراوي : " متى حدث فك لخرزة من خرزات الظهر أو العنق التام أو زالت خرزات كثيرة عن مواضعها فلا علاج فيه لأن الموت يسرع إلى العليل ، وعلامة ذلك أن براز العليل يخرج من غير إرادة لا يستطيع إمساكه ، وكثيرا ما يسترخي منه بعض أعضائه إما ساقاه أو ذراعاه أو واحدة منها " « 2 » .
من الملاحظ هنا في كلام الزهراوي إمكانية حدوث إصابة النخاع الشوكي في خلوع الفقرات ، كما تعرض إلى ذكر علامات إصابة النخاع .
بعد ذلك يتعرض الزهراوي لذكر الحدبة في الظهر ، وهو يعرفها بأنها زوال فقرة إلى الخلف . ويصنفها من أجل المعالجة إلى صنفين : النوع الأول يحدث في سن الصبا ( وهو داء بوت على ما يبدو ) « 3 » وهو لا علاج له ، والنوع الآخر يحدث بسبب رض
هامش
( 1 )Albucasis , p . 809.
( 2 )Albucasis , p . 813.
( 3 ) وبذلك يكون قد سبق الطبيب الفرنسي بوتPottفي وصف هذه الحدبة بعدة قرون .