تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الكسور — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وطبيخ شجرة القرظ ، وطبيخ أصل الدردار « 1 » وطبيخ ورقه فإنه ملحم مصلب ، والضماد المتخذ من الماش وخصوصا إذا جعل منه زعفران ومرّ وعجن بشراب ريحاني جيد جدا ، وقشور الطلع جيدة أيضا " « 2 » . من الملاحظ أنّ كل هذه الأشياء لم تعد تستعمل حاليا .

فصل في تدبير تعديل الدشبذ :

يقول ابن سينا : " أما في الأول وما دام طريا فالقوابض المذكورة فإنها تجمعه وتشده وتصغر حجمه ، وأما بعد ذلك إذا أفرط وخصوصا بالقرب من المفصل فلا بد من شق عنه وحكة حتى يعتدل ، وجميع هذا مما قد قيل فيه " « 3 » .

فصل في الترتيب الجيد والأدوية المليّنة لصلابة المفصل :

في هذا الفصل يتحدث ابن سينا عن استخدام علاجات موضعية تشمل العديد من المراهم أو المعاجين ، وأحيانا بعض أنواع الدهون وذلك من أجل تليين المفاصل المتصلبة الناجمة عن التثبيت الطويل للعظم المكسور . ويلاحظ أنّ كل هذه العلاجات غير مستخدمة حاليا ، إنما يلجأ حاليا لعلاج تيبس المفصل بتحريكه يدويا تحت التخدير العام أو عن طريق الجراحة .

فصل في المقويات للاسترخاء :

يقول ابن سينا : " الاعتماد في معالجته على القوابض اللطيفة مثل الأبهل والسرو ونحوه أو على القوابض الكثيفة ، وقد خلط بها مثل الزعفران والمرّ والدار صيني .
هامش
( 1 ) كلها نباتات كانت تستخدم قديما لتصليب الدشبذ . ( 2 ) القانون في الطب ، ج 3 ، ص 205 . ( 3 ) القانون في الطب ، ج 3 ، ص 205 .