الحكة والجرب ، ويضر النحفاء ، والدماغ ، والرئة ، ويجفف البدن .
والملح البحري أحسن من المعدني إجمالا .
رأي الطب الحديث :
وفي رأي علماء الطب الحديث أن الملح مادة غذائية ودوائية لا يمكن الاستغناء عنه ، ولكن يجب ألا نسيء استعمالها ، وذلك بالافراط في تناولها ، وبدون رأي الطبيب ، لأن حواس الجسم تتأثر بالملح سريعا فيسبب لها الهيجان والحركة الزائدة ، كما يسبب التهاب الأغشية المخاطية للمعدة والأمعاء والأوردة والشرايين وغيرها ، كما يتعب الكبد والكليتين والمجاري البولية ، ويؤثر في البدينين أكثر من تأثيره في النحيفين ، فإنه يكثر الرواسب في الدم والبول ، ويورم أجفان من يفرطون في تناوله وعيونهم ويجفف جلدهم .
والملح كالسكر تماما يفيدان ، ولكن الافراط في تناولهما يضر أشد الضرر ، فعلى الانسان أن يكون حكيما وحذرا في استعمالهما .
الملح مركب عديم اللون يتألف من كتل بلورية