يزرع بكثرة في مصر ، وجزر الهند الغربية ، والمكسيك ، وفلوريدا .
ويستعمل في عمل المشروبات ، وكمصدر لحامض الستريك ، وفي الطب لمنع نخر الأسنان ، وهو يحوي من فيتامين ( ج ) ربع ما يحتويه البرتقال والليمون الهندي ( الشادوك - الغريفون ) ، وهو أفضل من الليمون المسمى « الاضاليا » في جميع مزاياه .
وأما الثاني « ليمون اضاليا أو إيطاليا » فهو شجرة صغيرة ، أشواكها قصيرة ، وأزهارها كبيرة بيضاء وأرجوانية ، وثمرتها بيضية صغيرة ، لونها أصفر ناصل وقمتها مبططة .
يعرف باسم « ليمون الأضاليا » يظن أن منشأه في جنوب شرق آسية حيث كان يزرع منذ القديم ، ومنها وصل إلى الهند ، وزرع في عهد الإغريق والرومان في منطقة البحر المتوسط . تقطف الثمار قبل أن تنضج لئلا تفسد ، وتنضج أثناء التخزين . في تركيبها 5 ، 0 % من السكر ، و 5 % من حامض الستريك .
يستعمل عصيره لعمل الليمونادة وغيرها من المشروبات ، ولتطييب نكهة الطعام ، ولتبييض الثياب وغيرها ، وإزالة البقع ، ويستخرج من قشرته ( زيت الليمون ) الذي يستعمل في صناعة العطور والصابون وتطييب الطعام وغيره ، وينتج الزيت بكثرة في جزيرة صقلية ، وإيطالية وإسبانية ، والأرجنتين ، وفلوريدا .
الليمون في الصناعات :
وكما لليمون فوائد في الطب والعلاج والغذاء ، فكذلك له فوائد في الصناعات الغذائية وغيرها .
ففي الصناعات الغذائية يستخرج من زهره ماء يضاف إلى الأشربة .
وتستخرج من قشوره رائحة منعشة تستعمل في العطور وفي صنع السكاكر والحلويات ، وتستخرج منه « سترات الكلسيوم » التي تستعمل في صناعة المربيات والحلاوة الطحينية وغيرها .
وعصير الليمون يحفظ في أوان معقمة محكمة الاقفال ، ومزودة بملح