الشتاء . فهو يزيد مقاومة الجسم للمرض ، ويحمي خلايا الكبد ، ويبيد الجراثيم ، وبخاصة الجرثوم الذي يفتك بالغدة الدرقية .
يوصف الليمون لكل الناس ، وفي كل الأعمار بلا استثناء ، بشرط أن يخفف بالماء . إن عصير الليمون الصافي يؤذي في بعض الأحيان لأن ما يحويه من حامض الليمون وحامض التفاح بوفرة يجعلانه مهيجا لأغشية جهاز الهضم وقد يسبب حروقا في المعدة .
ولذا ينظر إلى أنظمة النحافة التي تقوم على الأكثار من تناول الليمون نظرة مريبة ، ويطلب إلى متبعيها أن ينتبهوا إلى الأخطار التي تنجم عن تباعها ، وفي طليعة ذلك حروق المعدة والاضرار بمينا الأسنان ، نتيجة لتناول كميات كبيرة من العصير الصافي دون تخفيف حمضه بالماء . مع أن تناول عصير الليمون مع الماء الفاتر صباحا فيه فوائد كثيرة ، منها طرد السموم من المعدة والكبد ، وحماية خلايا الجسم ، وتعزيز أجهزة الدفاع .
وعلى هذا الأساس يمكن إعطاء عصير الليمون حتى للأطفال بشكل نقاط تضاف إلى حليب البقر الذي يقدم لهم عوضا عن حليب أمهم ، لأنه أقل حموضة وأكثر فائدة .
ويجب أن يختار الليمون ذو اللون الأصفر اللامع ، أما الليمون الأخضر أو الأصفر الباهت فهو الذي لم ينضج بعد ، ومعنى هذا أن حموضته وفيرة ، وأن فيتامين ( ج ) فيه قليل ، كما أن الليمون ذا القشرة الرقيقة الناعمة يحتوي على عصير أغزر من عصير الليمون السميك الجلد .
الليمون البنزهير وليمون إيضاليا :
ولا يفوتنا هنا الحديث عن نوعين هامين من أنواع الليمون ، وهما « البنزهير » و « ليمون « الاضاليا » فالأول نبات من نباتات المناطق الحارة ، شديد الحساسية للصقيع . شجرته ، صغيرة ذات أشواك حادة ، وأزهار صغيرة بيضاء ، وثمرته صغيرة ، صفراء مخضرة ، وقشرتها رقيقة ، ولبها حامض - بل هو من أشد الثمار لذعة .