من فيتامين ( ج ) يتلف كله بالطبخ الطويل لكي ينضج . ولكنه يحوي نسبة كبيرة من الأملاح المعدنية كالحديد ، والكلسيوم ، والفسفور ، والمنغنيزيوم ، والكلور ، والكبريت ، وهذا ما يجعله صالحا للأطفال .
الكستنة في الطب القديم :
وصفت في الطب القديم انها : تقطع القيء والغثيان ، وتنفع الأمعاء ، وتقوي المعدة ، وتدر البول ، والإكثار من أكلها يخرج الدود وحب القرع .
وهي تولد الرياح والنفخ وتصدع الرأس ، ويدفع ضررها بنقعها في الماء قبل أكلها .
ونسبت إليها في أوربة خواص علاجية خيالية ، ففي فرنسة كانوا يعتقدون أن المصاب بالروماتيز ما يشفى منها إذا حمل في جيبه حبات من الكستنة !
وفي بلاد أخرى كان يصنع من قشرها مرهم للقروح ، ويوصف مغلي أوراقها لتسكين السعال الديكي ، ولخفض حرارة الحميات .
الكستنة في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث ظهر من تحليلها أنها قريبة من تركيب القمح ، ففي كل مئة غرام منها : 52 % من الماء ، و 4 غ من المواد البروتينية و 6 ، 2 من المواد الدسمة ، و 40 % من النشا ، وفيها من البوتاسيوم نصف ما في القمح ، وأكثر من القمح من الحديد ، والزنك ، والنحاس ، والمنغنيز . وما يعادل القمح من الفوسفور ، والمنغنزيوم ، والصوديوم ، والكلسيوم . وفيها من الفيتامينات ب 1 وب 2 ، ومن ج كما في الليمون .
أما خصائصها الطبية فهي : كثيرة الغذاء ، منشطة ، مرممة ، مقوية للعضلات والأعصاب والشرايين ، ضد فاقة الدم ، مطهرة ، مقوية للمعدة .
وهي فاكهة شتوية عظيمة ، تؤكل نيئة ومطهوة . وتوصف لمنهوكي القوى الجسمية والعقلية ، وللنحفاء وللأطفال والشيوخ والناقهين ، وللمصابين بفقر الدم ، والقروح ، والبواسير . وهي غذاء مفيد جدا للعمال والرياضيين . والمسلوق المهروس منها يفيد ضعفاء الهضم من الشيوخ والنقهاء ، كما يمكن إعطاؤها لمرضى السكر .