وقصبة الرئة ، وتحسن الذهن ، وتلطف الأغذية الغليظة وتعدها للهضم ، وتنفع لأوجاع المعدة الباردة ، وللربو ، وللزكام . وتفرح القلب ، وتنقي الصدر ، وتفتح سدد الكبد ، وتقوي المعدة ، وتنفع من الاستسقاء وأوجاع الرحم مع صفار البيض . ودهن القرفة شديد النفع للرعشة والفالج ، وهي تحفظ على الانسان قوته أيام حياته ، وتنبه القلب والمعدة وتقويهما ، وتخرج الرياح من المعدة والأمعاء ، وتستعمل في حالات تلبك المعدة وضعف الأمعاء .
وتناول القرفة يمنع الخفقان والوسواس ، وضروب الجنون ، ويقوي الكبد ، ويسكن البواسير ويضعفها .
القرفة في الطب الحديث :
ووصف بعض الأطباء المحدثين القرفة في أحوال من القيء الناتج عن حالة عصبية لتنشيط المعدة ، ولوقف الاسهال ، وماؤها المقطر يؤخذ في أواخر الحميات الضعيفة وغير المنتظمة ، أو يستعمل نبيذها الذي يعطى بالملاعق الصغيرة لا يقاظ القوى الحيوية .
ويستعمل كحول القرفة مروخا من الخارج على القسم المعدي لتنشيط المعدة .
وكثيرا ما يدخل مقطر القرفة وشرابها في الجرعات والجلابات التي تستعمل لإثارة القذف من الرئتين ولتسهيل النفث .
واستعملت القرفة بنجاح في علاج الحفر والخنازير والتحسسات المزمنة ، والارتشاحات الخلوية ، وقيل : إن دهنها يفيد الأوجاع المفصلية .
يجهز مسحوق القرفة ويعطى مقويا للقلب والدماغ بمقدار من 30 سنتيغراما إلى غرامين ، ويجمع أحيانا مع مثل وزنه من المنغنيز ليحصل مسحوق مقوماص ، ويجمع مع الكينا الحمراء ليحصل مسحوق عطري .
ويؤخذ من مسحوق القرفة من 8 - 12 غ مع السكر لتقوية المعدة وتشديدها .
ومنقوع القرفة في الأواني المسدودة يصنع بمقدار من غرامين وإلى ثمانية غرامات في 500 غرام من الماء ، فيستعمل لتنشيط الدورة الدموية ، والأمعاء والادرار ومكافحة البرد ، وفتح الشهية .