وفي أوروبا كانت تستعمل حبوبه كلها كمسهل بمقدار درهمين مستحلبا في أربع أوقيات من الماء ، وتصنع منه حبوب مسهلة .
وقال أطباء العرب : إن القرطم إذا قشر أخرج الأخلاط المحترقة ، والبلغم اللزج ، وحلل السعال والربو ، وفتح السدد ، وأزال الماليخوليا ، والوسواس ، والجذام ، ويقع في الأطعمة ، وأجوده ما استعمل في اللبن ، ومع اللوز والنطرون والعسل والانيسون ينقي الدماغ والبدن من كل خلط رديء ، ويعدل ويزيل أوجاع المفاصل والشّرى والبخارات الدموية ، وهو يضر المعدة ، ويصلحه الانيسون ، ويشرب إلى عشرة دراهم .
القرطم في الطب الحديث :
لقد فقد « القرطم » الأهمية التي كانت له في الطب القديم ، فبعد أن كان يوصف لمرضى القلب ، والأرق ، وأمراض العيون ، والأمراض التناسلية ، بقيت له مكانة بسيطة فقط في عالم الغذاء ، كتابل وكصابغ لبعض الأطعمة والأشربة ، أما مفعوله فهو كمهيج وكمنعش كزهره « العصفر » . ( ر . العصفر ) .
القرع : ( ر . كلمة اليقطين ) .