العجل والعجوّل
( The calf )
Le veau
العجل اسم ولد البقر الذكر ، والأنثى « العجلة » و « العجولة » . وفي السنة الثانية من عمره يسمى « جذعا » والأنثى « جذعة » . وبجمع اسم الذكر على عجول ، وعجال ، والأنثى على :
عجل ، وعجال ، وأعجال .
وصف لحم العجل - في الطب القديم - بأنه « من أعدل الأغذية وأطيبها ، وألذها ، وأحمدها ، وهو حار رطب ، وإذا انهضم : غذّى غذاء قويا .
في الطب الحديث والغذاء :
وفي الطب الحديث وعلم الغذاء ينظر إلى لحم العجل بأنه أغنى بالمواد الغذائية المتفوّقة من لحم البقر الكبار ، وهو أخف على المعدة ، وأسهل هضما ، وأن لحم الكبار هو أغنى بالعناصر المتعبة للكلى والكبد من لحم الصغار ، وهذا ما يجعل الرغبة في تناوله والإقبال على طلبة أكثر .
لحم العجل الجيد :
يجب أن يختار لحم العجل من المتميز باللون الأحمر الفاتح ، والنسيج الصلب ، والخيوط الرقيقة ، والدهن الأبيض الجامد ، والرائحة المقبولة . أما إذا كان اللحم باهت اللون ، رخو الملمس . متغير الرائحة ، فهو لحم قديم لا يجوز تناوله .
يصلح لحم العجل للمصابين بهبوط الضغط ، وفقر الدم ، والضعف العام ، والنقهاء ، والأطفال ، وذوي المعد والأمعاء التي تتطلب لحما خاليا من الدهن .
( تحدثنا مطولا عن اللحم في حرف اللام ، وعن ميزات كل لحم ، وأوردنا مجموعة من الاكلات التي تصنع من كل منها ) ( ر . اللحم ) .