الطّرخون
L'estragon
( The tarragon )
بقلة زراعية معمرة من فصيلة المركبات الأنبوبية الزهر
« Les tubuliflores »
تزرع لرائحة أوراقها الخضر التي تؤكل مع الطعام نيئة ، كما تضاف إلى بعض الأطعمة لتطييب طعمها .
قيل : إن أصله من جبال هيمالايا في الهند ، وهو ينمو بريا في أوربة .
عرفه العرب منذ زمن بعيد ، ودخل أوربة في القرن الثاني عشر ، واسمه « طرخون » من اليونانية ، وتحوّل في اللغة الفرنسية إلى « طرشون
« Tarchon
، ثم إلى « طارغون
« Targon
، ثم إلى « دراغون
« Dragon
، وأخيرا أصبح استراغون
« Estragon
بالفرنسية ، و
« Tarragon »
بالانكليزية .
من أصنافه « طرخون روسي » أوراقه لونها فاتح ومذاقه حرّيف لاذع .
والبري منه عديم الرائحة وطعمه غير لاذع ، وهذا أصبح نادرا ، أما الذي يزرع فإنه ذو طعم ولذعة ، وينمو بغزارة وقوة ، ويخشى عليه من البرد والرطوبة الشديدتين . ويستفاد من أوراقه وزهره ، كما يستفاد في الأدوية من زيته الطيّار ، وفي تعطير مواد الزينة .
استعماله في الطب :
وصف في الطب القديم بأنه يطيب النكهة ، جيد للقلاع ( قرحة في الفم ) ، إذا مضغ ، ويطفئ حدة الدم ، يخدر اللهوات واللسان ، بطيء الانهضام في المعدة ، يقطع شهوة الباءة .
وفي الطب الحديث عرف بأنه مسكّن عام وهاضم ، وضد التشنجات ، وضد رياح المعدة ، ومشه ، ومقيء ، ونافع ضد عسر الهضم ، واضطرابات الضغط الدموي ، وضد الفواق ، وتؤخذ خلاصته
« Estragol »
مع الطعام بنسبة 3 - 5 نقاط على قطعة سكر ، من 3 - 4 مرات في اليوم .