« ماركجراف »
« Margraf »
الكيميائي الألماني في سنة 1747 م . . ونشطت صناعة السكر في فرنسة وألمانية في سنة 1800 م وشجّع « نابليون » الأول عليها ، وفتر الاهتمام بها بعده ، ثم تجدد الاهتمام بها في فرنسة سنة 1829 ، وفي ألمانيا سنة 1835 ، ونشطت زراعة الشمندر السكري واستخراج السكر منه في الولايات المتحدة الأميركية منذ سنة 1836 ولم تنجح صناعة السكر إلا في سنة 1879 م .
ومما يذكر أن عملية استخراج السكر من « الشمندر السكري » أسهل من عملية استخراج السكر من القصب ، وذلك لرخاوة جذوره . ( ر . كلمة السكر ) .
قيمة الشمندر الغذائية :
للشمندر قيمة غذائية متوسطة ( تعطي المئة غرام منه 45 حروريا ) ، وذلك بفضل ما يحمله من السكر ، أما المواد التي يحتوي عليها تركيبه فهي :
- الماء 90 % ، رماد 2 % ، ألياف 5 ، 5 % ، والباقي : سكر ، فسفور ، منغنيزيوم ، حديد ، كلس ، نحاس ، زنك ، بروم ، منغنيز ، بوتاس ، كبريت ، روبيديوم .
أما خواصه فهي : التغذية ، بعث النشاط في الجسم بالنسبة للأبيض منه ، أما الأحمر ففاتح للشهية ، مرطب ، سريع الهضم .
يعطى الشمندر للمصابين بفقر الدم ، والعصبيين ، والمحتاجين للمعادن في أجسامهم . وهو يفيد المسلولين ، والمصابين بالسرطان ، وبالتهاب الأعصاب ، ويفيد كثيرا في أيام أوبئة الرشوحات ، ويمنع عن المصابين بمرض السكر ، وبسبب أليافه يصعب هضمه على ذوي المعد الضعيفة ، فيختار الشمندر الصغير الطازج لهؤلاء ، والأفضل عدم أكل الشمندر المسلوق مع الأطعمة الأخرى .