الشّمر ( الشّمار )
( The fennel )
Le fenouil
جنس بقول من الفصيلة الخيمية
« Ombelliferes »
. زهره أصفر ، وحبّه مخضر مستطيل ، وله أنواع . منه « الشّمار الحلو » يشبه الطرخون ، والشمار السكري ؛ طعمه قريب من طعم الكرفس ، يزرع للاستفادة من سوقه وأوراقه وثماره العطرة .
عرف في الطب القديم باسم « الرّازيانج » ، ويعرف في دمشق ومصر باسم « الشّمر » والشّمار ، وفي حلب باسم « الشّمرة » ، وفي المغرب باسم « البسباس . « وكلمة « شمر » من اللغة الهروغليفية .
كان له تاريخ قديم وطريف مع الصينين القدماء والهندوس والمصريين ، وزرعه الرومان وأكلوا عروقه وأوراقه العطرة الذكية الرائحة .
ومما روي عنه : أن الحيات تظلم أبصارها في أيام الشتاء لاختفائها تحت الأرض ؛ فإذا خرجت من أوكارها في أيام الربيع ، تكتحل بعروق الشمار فينجلي بصرها .
في الطب القديم :
ذكر في الطب القديم أنه بري وبستاني ، ومنه صنفان : نبطي ورومي ، وأشاد الأطباء القدماء من عرب وغيرهم بفوائده ، ومنها : أنه يفتح السّدد ، ويحدّ البصر - وخصوصا صمغه ، وينفع من ابتداء الماء الأزرق ، ورطبه يفرز الحليب ، ويدرّ البول والطمث ، ويفتت الحصاة ، ويفيد الكلية والمثانة ، وفي الحميات المزمنة ، ويسكن الأوجاع ، ويحلّل الرياح ، وينفع من التهيج في الوجه ، وورم الأطراف ، والتبخر به يسكن الصداع ، وينفع من غشاوة العين المزمنة ، ويسهل النّفس ، ويدفع ضرر السموم والهوام .