الرّشاد
( The cress )
Le cresson
بقلة سنوية من الفصيلة « الصليبية
« cruciferes
التي تشمل الخردل والمنثور والكرنب والفجل واللفت ، وهي تزرع وتنبت برية .
تعرف قديما باسم « الحرف » و « الثفّاء » ، ويسمى حبّه في الشام « حبّ الرشاد » ، وما يؤكل منه هو عروقه الخضر وأوراقه ، ويشبه طعمه وفوائده طعم القرّة
cresson de fontaine
، والجرجير
« La roquette »
، وفوائدهما .
الرشاد في التاريخ :
ذكر « أكزينفون
« xenophon
المؤرخ والقائد الآثيني في « وقائعه التاريخية » أن الشبان الفرس حين كانوا يذهبون إلى الصيد ، أو في حملة عسكرية ، كانوا يأكلون « الرشاد » على شرحات من الخبز .
وجاء في الأخبار التي رويت عن الملك القديس لويس ( 1214 - 1270 م ) أنه أثناء مروره بقرية « فيرنون
« vernon
بفرنسا ؛ أصيب بعطش شديد ، فطلب شيئا يشربه ؛ فقدمت إليه سلطة الرشاد ، فوجد فيها مرطبا عظيما ، فسمح لأهالي هذه القرية أن ينقشوا على شعار القرية صورة ثلاث حزم من الرشاد إلى جانب ثلاث زهرات من الزنبق الذهبي !
وفي عهد النهضة كان باعة الخضراوات الذين يتجولون في باريس يحملون « الرشاد » وهم ينادون : « هذا للناس ذوي الذوق السليم وغير مرضى . . . هذا لا أفضل منه للسلطة ! . . » .
قيمة الرشاد الغذائية :
يوصف الرشاد بأنه أكثر النباتات غنى بمادة « اليود » ، وهذا ما يجعله سهل الهضم . كما يحوي الحديد المنتج للكريات البيض ، والكبريت المغذي للجلد والشعر ، والكلسيوم عنصر النمو ، كما يحوي كميات كبيرة من فيتامين ( ج ) .