تركيب خميرة البيرة :
تعتبر « خميرة البيرة » من أهم أنواع الخمائر ، وتمتاز بأنها نباتات وحيدة الخلية ، دقيقة الحجم ، كرية الشكل أو متطاولة قليلا ، وحين توضع في محلول سكري يتكوّن « غول » كحول ، وثاني اكسيد الكربون ، ويظل الغول في المحلول ، بينما يكوّن ثاني اكسيد الكربون فقاقيع غازيّة .
إن جسم نباتات الخميرة غني بالمواد البروتينية ، إذ يحتوي على نحو 50 % من البروتين ، ولذا يحضّر منها غذاء شهي لا يقل جودة عن اللحم ، وتتخذ الخميرة مصدرا للحصول على فيتامينات ( ب ) .
والخميرة يمكن إضافتها إلى عصير الفواكه والخضراوات والحليب بنسبة ملعقة صغيرة لكل كوب من العصير ، فتضاعف فوائده عشرات المرات .
عرفت هذه الخميرة منذ القديم ، واستعملها صانعو الخبز لزيادة حجمه ، واستعملت في صنع المعجنات الأخرى ، واعتبرت بمثابة غذاء جيد ، ودواء نافع . وهي غنية ببروتينات لا يستغنى عنها ، وتمد الجسم بالفوسفور وبمقدار كبير من فيتامينات ( ب - ب ب
PP
- ه ) بصورة خاصة .
فوائد الخميرة :
تفيد الخميرة المرهقين بالمتاعب ، والذين يتعبون أدمغتهم ، والنقهاء ، والنساء الحاملات ، والعمال الذين يبذلون جهودا شاقة ، فتنظم توازن أجهزتهم العصبية ، وتعدّ لهم النوم الهنيء ، وهي لا غنى عنها في أنظمة الغذاء العديدة لأنها تقدم الدعم اللازم للقوة والتجديد الدائم لحاجات الجسم ، ويشبه دورها في الغذاء دور الجبن في الأنظمة التي تمنع السكر والملح ، وفي أنظمة النحافة .
وتستعمل الخميرة - بنجاح - مع الأدوية التي تؤخذ : للمغص ، والامساك المستعصي ؛ فإنها تعيد للأمعاء ما تذهب به تلك الأدوية .
وأمراض الجلد الناتجة عن الغذاء تشفى بخميرة البيرة ، وبخاصة الدّمامل وحبّ الشباب . ومن المفيد إضافة الخميرة - بشتى أشكالها - إلى الأغذية ، فتخلط بالمعجنات ، والسلطات ، والخضراوات ، والعجّة ، واللبن الرائب بصورة خاصة .