وذكر في كتابه : أن شرب الماء مع الخل أحسن علاج للبرد وللجروح ، وشاهد بنفسه أطفال الفلاحين الذين يشربون الماء مع الخل كانت أجسامهم قوية وصحتهم جيدة ، حتى الأبقار التي تشرب ماء فيه خل تصبح سمينة وسليمة ، وصغار الدجاج يصبح لحمها طريا وعضلاتها لينة ، وبعضه يطول فراؤها ويصبح ناعما .
وغالب الأطباء والباحثين المحدثين متفقون على أن تناول مقدار قليل من الخل يفيد ، والإكثار منه يضر . ويستثنى من ذلك خل التفاح ، ويستعمل الخل في الطب لتحضير الخل العطر النافع في الصداع والدوار ، والمناعة من الأوبئة ، كما يستعمل من الظاهر محلولا في الماء مكمّدات مضادة للحمى .
ويغش الخل بإضافة الماء إليه ، أو إضافة أحماض أخرى - غير حامض الخليك - ويجب ألّا تقل نسبة حامض الخليك في الخل عن ستة غرامات في كل مئة سنتمتر مكعّب ، وألّا تزيد على ثمانية غرامات .
فوائد خل التفاح :
إن خل التفاح له أهمية كبرى في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة ، وفي تعزيز مقاومة الجسم للكثير من الأسواء التي تهدده .
وذلك أن تركيب هذا الخل غني بالعناصر التي يحتاج إليها الجسم لتأمين التوازن بين خلاياها ، وفي طليعة هذه العناصر : الفوسفور ، والحديد ، والكلور ، والصوديوم ، والكلسيوم ، والمنغنيز ، والسلكيوم ، والفلور .
فإذا أردت الاستفادة من « خل التفاح » إستمع إلى نصائح « الطب الطبيعي » التي نعدّد لك بعضها لشفاء الأمراض والعلل التي تعرض لك :
أمراض تعالج بالخل :
* الخنّاق « الذبحة الصدرية
« Angines
: تصنع غرغرة من 70 غراما من خل التفاح تخلط بكأس ماء فاتر ، وتجري الغرغرة بها ببطء شديد عدة مرات ويشرب الباقي في الكأس ببطء أيضا ، وتعاد العملية مرتين على الأقل - في النهار - . وإذا كان الحلقوم حسّاسا فيوضع من الخل 35 غ فقط