الخردل
La moutarde
( The mustard )
نبات عشي من الفصيلة الصليبية
« Cruciferes »
فيه أنواع تزرع . يعرف في مصر وغيرها باسم ( المسترده ) ، ويطلق عليه المزارعون اسم « القرلّة » .
عرفه البشر منذ القديم ، وذكر في الكتابات القديمة ، وفي الإنجيل ، وفي القرآن ، وفي آثار الإغريق والرومان ، وتحدث « بليني » عنه في كتبه ، وعدّد مزاياه الكثيرة ، وتبعه من جاء بعده من المؤلفين فقالوا : بأن الخلّية ( مرقة خل وزيت وملح ) تجذب حرارتها من الخردل ، كما يجذب الشاعر حرارة شعره من قيثارته .
وقالوا فيه : إن الخردل بالنسبة للمعدة هو بمثابة السّوط لحصان السّبق ، يجب على المتأنقين في طعامهم أن يستعملوه - كما يستعمل الفارس السوط - باتزان واعتدال .
كان للخردل استعمالات كثيرة غريبة في تاريخه الطويل ، والمستعمل منه اليوم نوعان :
1 - الخردل الأبيض :
نبات حولي كثير التفرع ، وأوراقه مفصّصة ومكسوّة بشعر ، وبذوره صغيرة مستديرة صفراء في الخارج ، بيضاء في الداخل ، تحوي مادة مخاطيّة ، وبروتينات ، وزيتا ، وغلو كوسيد
« Glucocide »
يسمىّ « سينالبين
« Sinalbin
يتحلل ويعطي مركبا كبريتيا غير سام ، طعمه حاد وحريّف . يستعمل الخردل الأبيض في الطب ، وفي الأكل كبهار . ويستعمل زيته ظاهريا كملطّف للالتهابات ، وفي الصناعة للتشحيم ، وكمادة مضيئة .
2 - الخردل الأسود :
عشب ينمو في البلاد المتحضرة ، هو أصغر من الأبيض ، وجذوره