الخبّيز
( The malva )
La mauve
نبات من الفصيلة الخبّازية
« Malvacees »
، منه أنواع برية تجنى للاكل أو تستعمل في الطب وأنواع تزرع لزهرها ، أو لأكل ورقها مطبوخا .
اسمها « خبّاز ، وخبّازة ، وخبّازى » .
تنمو بكثرة في المروج والغابات وعلى جوانب الطرق ، وقد اشتهرت منذ القديم بتحسين لون البشرة . وروي أن نيرون
« Neron »
الإمبراطور الروماني كان يشرب منقوعها يوميا ، ويفخر بجمال بشرته .
و « شيشرون » و « هوراس » كانا يأكلان الخبيز في السلطة ، والفيلسوف الرياضي اليوناني ( بيتاغور
« Pythagore
كان يؤكد أن الخبيز يطلق المعدة ، ومدرسة ساليرن الطبية الإيطالية الشهيرة كان الخبيز لديها مقدّرا ومحترما ، وكان يسمّى « حشيشة الجبن » .
في الطب القديم :
وصف الخبيز في الطب القديم أنه يليّن البطن ، ويدر البول - وخاصة قضبانه فهي نافعة للأمعاء والمثانة . وبزره أنفع للرئة وخشونة الصدر . وورقه ينفع للقلاع وتسكين السعال . وزهره نافع لقروح الكلى والمثانة شربا وضمادا ، ومغلي الزهور يكون بنسبة 15 غراما في ليتر ماء ، ونقيع زهوره وجذوره 30 غراما في ليتر ماء .
في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث يوصف منقوعه الحار لتسكين آلام الحلق ( غرغرة ) ، وشربا للسعال الخفيف والقبض ، ومنقوع الأزهار ( حقنة ) يرطب الأمعاء ويخفف آلام البطن . وأوراقه المطبوخة تفيد في التهابات الجلد ، وتعالج بها قروح الشرج مع النشا ، والغسل بمغلي الأوراق يلطف احتقانات الرحم وغشاء المهبل .
في هذا النبات مادة غروية مغذية ، قد تثقل على معد بعض الناس ، وقيل إنه يساعد على تكوين الحصى في الكلى الضعيفة . ( ر . طرق طبخه في القسم الثاني :
قاموس الطبخ الصحيح ) .