أو ثلاث ساعات ، وتؤخذ هذه الأقداح بجرعات صغيرة . . وببطء زائد .
والغذاء القاصر على الحليب يجب ألا يدوم إلا المدة التي يوصي بها الطبيب ، لأن الحليب وحده لا يكفي للجسم القوي الشاب ، ويجب أن يؤخذ الحليب كشراب مع الأغذية الوافرة المعتادة .
ويجب أن يضاف إلى الحليب قليل من الملح - حين وصوله إلى الدار - وهذا يحفظه طازجا مدة سواء غلي أو لم يغل ، والملح لا يغيّر طعمه .
فائدة الحليب للتجميل :
وللحليب فائدة كبرى عظيمة للمرأة ، فهو عنصر هام لحفظ جمال الوجه ، فللمحافظة على البشرة طرية وناعمة يؤخذ كأس كبير من الحليب الطازج قبل النوم مضافا إليه ملعقتان من توت الأرض
« Framboise »
، ولمكافحة غضون الوجه تطبخ ملعقتان من طحين الشوفان
« Avoine »
في كأس من الحليب وملعقة من ماء الورد ، وتوضع على الوجه مدة عشرين دقيقة ثم تغسل بماء فاتر ، وتكرر العملية عدة أيام .
ولإزالة البثور الحمر عن الوجه تمسح بقطعة مبلولة بمصل الحليب .
ولتطرية الجلد وتنعيمه يدهن الوجه بطلاء مركب من ملعقتين صغيرتين من كريمة الحليب وعصير الليمون ، ويبقى 15 دقيقة ثم يغسل .
الحليب دواء من الدودة الوحيدة :
قال العالم السويسري الدكتور « بول نيهانز » مكتشف طريقة علاج الشيخوخة بالخلايا :
إن أحسن دواء للخلاص من الدودة الوحيدة هو شرب لبن مغلي بكميات كبيرة حتى تمتليء الأمعاء ، ولما كانت الدودة تحب اللبن فإنها عندما تشم رائحته القوية تخرج رأسها من لفات الأمعاء وتختلط باللبن وتنزل من بطن المريض دون أي عناء . أما الأدوية المحتوية على سموم فلا تأتي بنتيجة ، لأنها تؤثر في أجزاء غير هامة من الدودة ، أما رأسها فإنها تخفيه في طيات الأمعاء .