( كزيت الجوز ) والبروتينات التي تشبه بروتينات اللحم ، وهذا ما يجعل النباتيين يستغنون بالجوز واللوز والبندق عن اللحوم ، واللحم الذي يقدم في مطاعم الطب الطبيعي هو خليط من الجوز وبعض الحبوب المهروسة .
يضاف إلى ذلك أن الجوز غني أيضا بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، فيه من الفسفور ما يوجد في الكبد والبيض والسمك والأرز ، وفيه من فيتامين ( ب ) و ( ج ) أكثر مما في التفاح ، ولكنه فقير بفيتامين ( أ ) ، وفي كل مئة غرام منه ( 500 ) مم من الفوسفور ، و ( 680 ) من البوتاسيوم .
الجوز في الطب الحديث
وفي الطب الحديث يسمح بتناول الجوز للأطفال لاحتوائه على فيتامينات ( د ) . و ( أ ) ، والكالسيوم والحديد ، والزنك ؛ فيفيد في مقاومة الكساح وفقر الدم ، وينشط النمو - - لكن بشرط ألا يتناولوا كثيرا منه وأن يجيدوا علكه ، والأفضل أن يعطى لهم مع الكريما والكاتو والنوغا
« Nouga »
. ويسمح بتناوله أيضا للمصابين بالسكري ، وللذين يشتغلون كثيرا بعقولهم ( بشرط أن يتحمله جهازهم الهضمي ) ، وهو يفيد أيضا المصابين بأعراض الصدر والإمساك ، والدود ، والعمال والرياضيين ، وذوي الأعمال المرهقة ، بشرط أن تكون معدهم وأكبادهم سليمة .
ويمنع الجوز عن ذوي الأمعاء الضعيفة ، والمصابين بأمراض الكبد ، والكلى ، وقرحة المعدة ، والمغص ، وعسر الهضم ، والبدينين لأنه يزيد في سمنتهم ، والمصابين بالتهاب الحلق واللثة .
وهناك وصفات مفيدة تصنع من أوراق الجوز وزيته ، نجملها بما يلي :
- لإسقاط الدودة الوحيدة وغيرها يؤخذ زيت الجوز مع البطاطا .
- زيت الجوز مع زيت الياسمين يخففان الأوجاع ويقويان العضلات .
- لعلاج البثور والتهاب الأجفان تغسل بمغلي أوراق الجوز - يابسة أو خضراء - ويفيد كذلك في شفاء بعض الأمراض الجلدية غسلا ، ويقوي الشعر ويجعله ناعما ، ويقطع السيلانات المهبلية عند المرأة حقنة ( 20 غ في ليتر ماء ) .
- شرب مغلي قشر الجوز الأخضر ( 30 غ في ليتر ماء وقليل من السكر ) يفتح