التين
( The Fig )
Ficus
،
Le Figuier
شجر من الفصيلة الخبزيّة
« Artocarpees »
.
أو التوتية
Moraceae »
« فيه نواع كثيرة منها :
النوع الشائع المعروف باسم
« Ficus carica »
أو
« Figue commun »
، ويسمى « البلس » ، وفي مصر « التين البرشومي » .
عرفه البشر منذ القديم ، وورد ذكره في الكتب السماوية ( التوراة والإنجيل والقرآن ) ، واستعمله الفراعنة لعلاج المعدة وغيرها ، والفينيقيون للغذاء ، ولعلاج البثور بلزقات ، وكانت الحميات تعالج بنقيعه .
زرع منذ أكثر من أربعة آلاف سنة في المناطق الحارة من آسية وأفريقية وأوروبة ، ثم انتقل إلى غيرها ، وانتشر في منطقة البحر المتوسط ، وذكر الطبيب الفيلسوف اليوناني « سقراط » عدة أصناف منه في كتابه « دراسة في النبات » حين تكلم عن زراعته ، وذكره « هوميروس » في إلياذته ، والفيلسوف أفلاطون كان من أكثر الناس تناولا للتين ؛ وهذا ما أعطى التين لقب « صديق الفلاسفة » ، وكان التين الغذاء الأساسي للمصارعين ، ومؤلفو عصر النهضة في أوروبة أثنوا على فوائده المليّنة والمطهرة . وفي عصر « بليني » كان معروفا من التين ( 29 ) نوعا .
التين في المصادر العربية :
وورد ذكر التين في كثير من المصادر العربية نثرا وشعرا ، منها ما قاله فيه شعرا « أسامة بن منقذ » :
أما ترى التين في الغصون بدا * ممزّق الجلد مائل العنق
كأنه ربّ نعمة سلبت * أصبح - بعد الجديد - في خلق
أو كأخي شرّة أغيظ وقد * مزّق جلبابه من الحنق
مثل نهود الأبكار صورته * لو لم يناد عليه في الطّرق
قد عقدته يد السّموم لنا * فالوذج الدّوح غير محترق