الصور الفوتوغرافية بالمواد المثبتة بعد غسلها ، لذلك يعد واقيا - للأطفال - من الوقوع في مرض الكساح ولين العظام وتنخر الأسنان وهو الفيتامين الوحيد الذي يستطيع الإنسان تكوينه دون حاجة إلى تناوله من مصادر خارجية ( نبات أو حيوان ) . . إذ توجد تحت البشرة مادة تسمى أرغوسترول أو ( طليعة الفيتامين ) تتحول إلى الفيتامين ( د
D
) نفسه عند ملامسة الجلد لأشعة الشمس لذلك فإن الحمامات الشمسية تهب الإنسان هذا الفيتامين تلقائيا وبالمجان . لهذا ينصح الأطباء ذوي الأطفال النحيلين والضعفاء بعرض أجساد أطفالهم عراة على أشعة الشمس بصورة تدريجية ليتداركوا ما هم بحاجة إليه من هذا الفيتامين . كما ينصحونهم بإجبارهم على الاستفادة من حمامات الشمس اليومية شريطة أن لا يسبحوا عقب الحمام مباشرة كيلا يجرف الماء ما يتشكل من هذا الفيتامين على الجلد قبل امتصاصه .
وتعلل العامة تقوس الساقين تعلات غير صحيحة مع أن السبب الرئيسي في مشاهداتها عند كثير من فتياتنا وفتياننا هو عدم تعريضهم إلى أشعة الشمس عراة عندما كانوا أطفالا صغارا ، ثم إجبارهم على المشي . . تكون عظامهم آنئذ غضة هشة تنحني وتنثني تحت ثقل أجسامهم . لذلك يجب منع الطفل من المشي والوقوف إذا لمسنا فيه ضعفا في البنية وهشاشة في العظام ريثما تتقوى عظامه ويتدارك ما هو بحاجة إليه من فيتامين ( د ) وكلس وفوسفور . ويمنع أيضا إذا لاحظنا تأخرا في نمو أسنانه وعدم ظهورها في أوقاتها المعروفة ، أو إذا ظهرت بشكل مشوه وكانت سطوحها غير ملساء وحمافيها غير منتظمة بل مسننة . ولا يكفي آنئذ تعريض الطفل إلى أشعة الشمس بل يعطى الفيتامين المركّز بشكل قطرات أو زرقات .
ولوقاية الأطفال شر تقوس الساقين وتأكل الأسنان والضعف والوهن العام . . يجب إعطاؤهم زيت السمك أو مستحضرات تحوي هذا الفيتامين .
يوجد هذا الفيتامين في الزيوت الحيوانية وفي المواد الدهنية وبخاصة في زيت كبد الحوت ( زيت السمك ) وفي الزبدة وصفار البيض ( المح ) وفي الحليب ومشتقاته .
ويعطى الفيتامين ( د
D
) طبيا لتقوية الأطفال وفي تنخر الأسنان ولين العظام والآفات السلية التدرنية وداء الصدف .
الفيتامين ( ه
E
) :
ويسمى بفيتامين الإخصاب ، لأنه - كما أسلفنا - بلعب دورا هاما في التناسل ، وقد لوحظ أن حرمان الجرذان من هذا الفيتامين يؤدي إلى انسداد الأنابيب المنوية ، وعدم نمو