والحقيقة أنه توجد زيوت أخرى ذات تركيب مماثل وخواص مشابهة منها زيت الجوز وزيت بزر العنب .
فزيت الجوز يحوي من 73 إلى 84 % من الزيوت الدسمة غير المشبعة و 7 إلى 8 % من الحموض المشبعة .
فغنى زيت الجوز بالحموض غير المشبعة يجعلنا نصنفه لفائدته الدوائية قبل زيت الذرة الذي يحوي فقط من 40 إلى 50 % وزيت عباد الشمس وزيت الصويا اللذين يحويان من 50 إلى 60 % من الزيوت غير المشبعة .
وقد أعطى « ديكو
Decaux
» لمرضاه زيت الجوز فحصل عند بعضهم على انخفاض واضح لكمية الكولسترول .
وأما زيت بزر العنب فنسبة الحموض غير المشبعة فيه تبلغ 85 % وهو لا يتأكسد بسهولة ، والنتائج التي حصل عليها « موران
Morand
» في إعطائه للمصابين بزيادة كولسترول الدم كانت مشجعة .
الفيتامين ( ب 6 ) عامل لاستخدام الدهون :
ما أن تدخل المواد الدهنية العضوية حتى تنقض عليها العصارات الهضمية ولكن الناتج من هذا الانقضاض لا تحوله العضوية تحويلا حقيقيّا إلا إذا وجد الدهن مع عوامل محرضة .
والبيريدوكسين أو فيتامين ( ب 6 ) من هذه العوامل التي تعين العضوية على تمثل الدهون على أحسن وجه . وبدونه تكثر الفضلات الدهنية وتتكون أرصدة زائدة ( شحوم ) .
هل تسمن الدهون ؟
يسألنا كثير من الناس رأينا حول هذه المسألة . والجواب أن الدهن إذا كان له إسهام في السمنة - وقبلنا ذلك جدلا - فكل الأغذية القائمة على أساس السكر تسهم في السمنة إسهاما أكبر . فالحلويات والمعجنات هي التي تسبب أغلب حالات السمنة عند النساء .
والحقيقة أن العضوية ، لكي تضع السكريات التي لا تستعملها مباشرة في مستودعاتها ، تجنح إلى تحويلها إلى كتل شحمية احتياطية .
من جهة أخرى فكل سمنة يرافقها تسرب مائي على قدر كبير أو قليل من الأهمية .
وصوديوم الملح هو الذي يحتجز الماء في الأنسجة ويزيد بذلك الكتلة السمنية عند