السمسم والطحينة والحلاوة الطحينية
السمسم نبات ذو أزهار بيضاء موشحة بالأحمر والأصفر يبلغ طوله ستين سنتيمترا تقريبا . تكثر زراعته في الشرق الأوسط وفي آسيا والسودان ، ونقل المهاجرون هذا النبات إلى أميركا اللاتينية والمكسيك .
وقد عرفت زراعته في الأزمان الغابرة للاستفادة من زيت بذوره ، كما كان الأقدمون يزرعونه لاستخدامه في الزينة والتزيين ، وكانت أزهاره تتوسد صدور نساء الأقدمين .
تحتاج زراعته إلى أراضي خصبة وأمطار غزيرة ، وتقدر مساحة الأراضي المزروعة بالسمسم في سوريا وحدها ب 35776 هكتارا .
بذوره صغيرة ، وبشكل مبسط هي بلون بني غامق ، غنية بزيت يسمى ( السيرج أو زيت السمسم ) وهو زيت لطيف لونه أصفر ذهبي طعمه حلو لا رائحة له ولا يزنخ ( أي لا يفسد بسهولة ) خلافا لبقية الزيوت .
يستعمله الشرقيون عامة والعرب خاصة بسبب أثمانه البخسة ولسهولة هضمه . لا يتجمد بدرجة الصفر بل يظل مائعا حتى درجة 5 تحت الصفر . حموضته قليلة فبالكاد تبلغ 50 ، 0 في المائة مقدرة بحموضة زيت الزيتون . وتبلغ نسبة الزيت حوالي 47 في المائة من السمسم .
تصنع الطحينة من بذور السمسم الخام النيء بوضعها ثم يقشر بآلة ويحمص نصف تحميص ويسمى آنئذ السمسم السمسم الأبيض بآلة خاصة أو بفركه بين اليدين وتذريته ، ثم الخبز . . وبطحن هذا السمسم يستحصل على الطحينة البيضاء