الموت السريري
سؤال : هل يعتبر الإنسان ميتا عند موت الدماغ علما بان موت الدماغ لا رجعة فيه وكان تنفسه عن طريق الأجهزة فلو لم تكن الأجهزة أو توقفت فلا تنفس ولكن القلب لا يتوقف إلا بعد رفع تلك الأجهزة لتوقف التنفس ، وهل يجوز إيقافها ؟ ولو لم يجز ، هل يعتبر الموقف لها قاتلا ؟ وهل يجوز دفع أجرة عمل الأجهزة من مال المريض مع وجود القصر علما بأن الشخص لن يستفيق من غيبوبته لموت دماغه ، وهل يجب على وليه لو لم يكن له مال تحمل تلك النفقات ؟
الجواب : يعتبر الإنسان عند موت الدماغ ميتا طبيعيا ولا أمل في حياته بموجب القانون الطبي ، إلا إذا كانت هناك معجزة من اللّه تعالى بلحاظ إن أعضاءه قد توقفت عن تأدية وظائفها الطبيعية وحركاتها الإعتيادية الحية وماتت ولكن بواسطة الأجهزة الصناعية الطبية يعمل قلبه فيؤدي وظائفه بواسطة تلك الأجهزة ، بحيث لو قام الطبيب برفعها عنه لتوقف قلبه فورا ، لأن مفعول حياته الطبيعية قد انتهى . ولهذا يعامل معه معاملة الميت ، ولكن مع هذا فالظاهر عدم جواز رفع هذه الأجهزة عنه