أو حكّة أو حرقة ، بل إنما هاجه كثرة المنيّ والامتلاء ، فإن جميع ذلك يعين على صحة القوة .
4 - في المنّي المولد وغير المولد
إن منيّ السكران والشيخ والصبي والكثير الجماع لا يولد ، ومنيّ مؤوف « 1 » الأعضاء قلما يولد سليما ، وإذا طال القضيب جدا طالت مسافة حركة المنيّ فوافى الرحم وقد انكسرت حرارته الغريزية فلم يولد في أكثر الأمر .
5 - في علامة من جامع :
يكون بوله ذا خطوط وشعب مختلطة بعضها ببعض .
6 - في نقصان الباه :
إما أن يكون السبب في القضيب نفسه ، أو في أعضاء المنيّ ، أو في الأعضاء الرئيسة وما يليها ، أو في العضو المتوسط بين الرئيسة وأعضاء الجماع ، أو بسبب أعضاء مجاورة مخصوصة ، أو بسبب قلة النضخ في أسافل البدن أو قلته في البدن كله .
فأما الكائن بسبب القضيب نفسه فسوء مزاج فيه واسترخاء مفرط .
وأما الكائن بسبب الأنثيين « 2 » وأوعية المنّي فإما سوء مزاج مفرط أو يبس وهو أردأ . وقد يكون لقلة حركة المنيّ وفقدانه للذع المهيج ، حتى إن قوما ربما كان فيهم منيّ كثير وإذا جامعوا لم ينزلوا الجمودة ، ويحتلمون مع ذلك الامتلاء ليلا لأن أوعية المنيّ تسخن فيهم ليلا فيسخن المنيّ ويرقّ .
هامش
( 1 ) المؤوف : من فيه آفة ، أي علة ومرض .
( 2 ) الأنثيان : الخصيتان .