22 - وأما ما يوجب لذّة فوق العادة : فمنها أن يمضغ الكبابة ويمسح بها ، وكذا العاقر قرحا ، وكذا حبوب اتخذت منه ومن الزنجبيل والدارصيني . وإذا نقع درهم من الحلتيت « 1 » في عشرة من دهن الزنبق عشرة أيام فعل ذلك مسوحا .
ومن المجربات فيه مرائر الدجاج السود مع يسير القرنفل دهنا . هذا من جهة الرجال ، وقد يكون سببا لنقصان اللذة من جهة النساء .
23 - وقد حرّر الفاضل جالينوس أن اللذّة لا تتمّ في فرج إلا إذا حاز خصالا ثلاث : الحرارة والضبق والجفاف . وزاد المتأخرون طيب الرائحة .
قالوا : ويدل عليه غزارة شعره ، وخشونته ، ونتوّه ، وغلظ جوانبه ، وما عدم من هذه لزمه من نقص اللذة بحسب ما عدم .
وتنحصر مضيقات الفرج في كل قابض كالعفص ، والجلنار ، والمجففات في كل يابس كالمسك ، والشونيز ، والقرنفل ، والصندل « 2 » وهو أجودها إذا عجن بماء الآس .
وأما المسخّنات المنقيات بجودة قوية فأجلّها الجوزة ، والبسباسة « 3 » ، والمر ، والكندر « 4 » ، والقرنفل ، وورق السوسن وصمغه . ويجمع من كل من الثلاثة تركيب فرجي طبق الحاجة ،
هامش
( 1 ) هو الصمغ المعروف بأبي كبير .
( 2 ) الصندل : شجر خشبه طيب الرائحة يظهر طيبها بالدلك أو بالإحراق .
( 3 ) من فصيلة جوز الطيب .
( 4 ) هو اللبان .