الفم الذي يظلّله الشارب هو الممر الطبيعي الذي تمر من خلاله السوائل والأغذية التي في حالة تلوثها تصبح مصدرا ملائما ودائما للأمراض .
أما الأغسال المسنونة والعطور المستحبة ، فهي التي تعطي الفرد المسلم الإناقة والمظهر اللطيف ، والرائحة الطيبة التي تجذب الناس وتحببهم إليه . لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يستعمل الطيب يوميا ويوصي به في المناسبات العامة ، كأوقات الصلاة والأعياد التي يكثر فيها الزحام وتطغى فيها الروائح الكريهة المنبعثة من الأجسام .
لذلك
قال الإمام علي عليه السّلام : « لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم »
و
قال الإمام الرضا عليه السّلام : « الطيب من أخلاق الأنبياء » .
الاسلام يريد منا أن نكون ذا ريح طيب ومنظر حسن ، أقوياء نظيفين ، محلقين معطّرين ، أتقياء مؤمنين ، سعداء محبوبين ، بالدين متمسكين ، ولأوامر اللّه مطيعين . لهذا نجد أن الرسول وأهل بيته الأطياب عليهم الصلاة والسّلام كانوا النموذج الصالح لكل مؤمن ومؤمنة ، فكانوا لا يخرجون إلى المساجد إلّا بعد الاغتسال والتطيب على الرغم من أن عرق بدن الرسول كان كالمسك الخالص الذي تبقى رائحته تعطر الأجواء لأيام عديدة .
الأظفار
فوائد الأظفار :
1 - فائدة جمالية .
2 - تعطي الصلابة اللازمة لنهايات الأصابع .
3 - تساعد الأصابع على الإمساك والعمل .