11 - حماية طبقة الأوزون من التلف .
12 - التعامل العلمي والعملي مع الكوارث الطبيعية .
13 - وضع الدراسات اللازمة التي تحمي البيئة من التلوث والدمار .
14 - التثقيف الصحي والبيئي لمختلف قطاعات المجتمع كي يتحسسوا ويدركوا أهمية وخطورة البيئة على الحياة البشرية .
الحيوانات أو البهائم
الحيوانات أنواع ، منها : الأليف ، ومنها : الوحشي ، بعضها يؤكل ، والبعض الآخر لا يؤكل ، ولكن بشكل عام نلاحظ أن الإنسان في تماس وارتباط دائم ومباشر مع الحيوانات ؛ تارة عن طريق تناول لحومها وتارة بواسطة تربيتها ، فهو معرّض بصورة مباشرة وغير مباشرة للإصابة بالأمراض المختلفة التي تصيب الحيوان والإنسان . وبما أن هذا التماس حتمي وموجود وتفرضه واقعية التعايش المصلحي والبيئي ؛ لذا يجب على الإنسان أن يهتم بتربية تلك الحيوانات ، لكونها ضرورية ويستفاد من لحومها ولبنها وجلودها ووبرها ؛ إضافة إلى استخدامها في أغراض شتى . قال اللّه تعالى :
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ .
« 1 »
لتلك الأسباب نبهنا الإمام عليه السّلام وخاطبنا لتحمل مسؤولية الحفاظ على تلك الثروة الكبيرة التي تنفع الإنسان وتسد بعض احتياجاته .
هامش
( 1 ) سورة النحل ، الآيات : 5 - 7 .